تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بعد حلب... العلاقات اللبنانية– السورية إلى أين؟

ناجي يونس

|
Lebanon 24
08-12-2016 | 04:16
A-
A+
بعد حلب... العلاقات اللبنانية– السورية إلى أين؟
بعد حلب... العلاقات اللبنانية– السورية إلى أين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كيف ستكون عليه العلاقات اللبنانية- السورية بعدما اقترب النظام السوري المدعوم روسياً وإيرانياً من الإنتصار الكامل في حلب؟ وكيف ينظر المسؤولون السوريون إلى المرحلة الجديدة بين سوريا ولبنان؟ شخصية لبنانية قريبة من دمشق تجيب عن كل هذه الأسئلة، مشيرة إلى أن ما سيطلق اليوم سيتعزز أكثر فأكثر بعد استكمال تحرير سوريا وتسلم الرئيس الاميركي دونالد ترامب منصبه وإنطلاقة إدارته فعلياً في الربيع المقبل.. متوقعة حصول تفاهم بين واشنطن وموسكو حول سوريا، حيث قال ترامب إنه بدل التلهي بإسقاط الرئيس يشار الأسد فلننكب على محاربة الإرهاب. الشخصية عينها تؤكد لـ"لبنان 24" إن تحرير سوريا سيقضي على الإرهاب وعلى مشروع تقسيم سوريا وسيعيد الامور إلى نصابها وإلى التصويب على عدو واحد أحد للسوريين واللبنانيين وسائر العرب ألا وهو إسرائيل، الأمر الذي سيركز عليه السيد حسن نصرالله في كلمته مساء غد الجمعة. وهي تقول إن الحلف بين دمشق وموسكو وطهران قد انتصر وغداً لناظره قريب، وبالتالي فإن كل المخططات لحرب طائفية بين السوريين وكل الترجيحات لدويلات في المنطقة... كلها ذهبت مع الريح، لافتة إلى أن الحكام الأتراك أكبر الخاسرين من جراء ذلك. الشخصية عينها تشير إلى أن السيد نصرالله سيعيد التذكير بما قاله لجهة أن معركة حلب ستحدد مصير الحرب في سوريا ومسار الامور في المنطقة، وسيؤكد على الثوابت نفسها لبنانياً وسورياً وعربياً وإقليمياً، وسيدعو إلى المصالحات بين اللبنانيين وكذلك بين اللبنانيين والسوريين...إنما على أساس الثوابت التي دأب على تكرارها من هذا القبيل. ومن جراء التحولات المرتقبة بسرعة لصالح دمشق، تشير الشخصية عينها إلى أن المسؤولين السوريين ينظرون إلى العلاقات مع لبنان على أساس الثوابت الآتية: - الإنتصار لصالح دمشق عاجلاً أو آجلاً. - العلاقات اللبنانية - السورية راسخة بين بلدين شقيقين ومستقلين لكنها مميزة ويجب أن تترسخ أكثر فأكثر على أساس المصالح المشتركة ومواجهة التحديات الداهمة وفي طليعتها إسرائيل والإرهاب، الأمر الذي يفترض التنسيق بين الحكومتين إلى أبعد الحدود. - سوريا المنتصرة لن تقبل بأي مؤامرة عليها من أي مكان كان، وهي مستعدة لطي صفحة الماضي إنما على أساس واضح يضع حداً لممارسات الماضي والتآمر عليها. - دمشق تدعم الرئيس ميشال عون المؤمن بالعلاقات المميزة مع سوريا وبمواجهة إسرائيل والإرهاب وبالخط العروبي المقاوم والداعم للمقاومة وحماية سلاحها إلى جانب تمسكه بالسيادة والإستقلال والمؤسسات وتطبيق الدستور. الشخصية عينها تعتبر أن سوريا المنتصرة واضحة في قولها للبنانيين إن نفوذها عائد إلى الداخل اللبناني، وهي منفتحة على الجميع ومستعدة لتجاوز الماضي وممارساته...وهو ما ينبغي أن يدركه جيداً كل الأطراف الذين كانوا في تحالف 14 آذار والذين سلكوا سياسة النأي بالنفس في مواجهة الإرهاب. في المحصلة تدعو الشخصية عينها إلى الهدوء والروية في التعاطي مع الملفات اللبنانية "لكن يجب الإنطلاق من الإنتصار في سوريا في كل الأحوال. ففي ذلك الخيار السليم وهو ما يدركه الرئيس عون والسيد نصرالله وسائر العاقلين في لبنان الذين يعرفون أن لا خلاص للبنانيين إلا في الدولة التي تعرف أين مصلحتها وأين تكمن أولوياتها الداخلية والخارجية على حد سواء وفي طليعتها التحالف مع المقاومة وحلفائها في المنطقة". وتختم الشخصية عينها لافتة إلى أنه من الأفضل لو يبدأ الرئيس عون زياراته الخارجية من دمشق لتكون أول الغيث والباكورة....طبعاً بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك