تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

أسعار الخضار والفواكه قد تزيد 100% عشية الميلاد ورأس السنة!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
09-12-2016 | 04:13
A-
A+
أسعار الخضار والفواكه قد تزيد 100% عشية الميلاد ورأس السنة!
أسعار الخضار والفواكه قد تزيد 100% عشية الميلاد ورأس السنة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مرة جديدة يدفع المواطن اللبناني أثماناً باهظة في معيشته. مرة جديدة سينهش الغلاء جيوب الفقراء وذوي الدخل المحدود سواء بفعل عوامل الطبيعة أم بقدوم عيدي الميلاد ورأس السنة اللذين يشكلان للتجار مناسبة مؤاتية للإنقضاض على المستهلك وزيادة أرباحهم غير آبهين بأحوال الناس وأوضاعهم المعيشية. فقد ارتفعت اسعار أنواع كثيرة من الخضار بفعل الجليد والصقيع اللذين في الفترة الأخيرة مقابل هبوط أسعار أنواع كثيرة من الفواكه بسبب التهريب من سوريا وبفعل الإستيراد من اردن. وإذا كانت الأسعار قد ترتفع إلى حوالى 50% في أسواق الجملة قبيل الميلاد بأيام قليلة فإن مؤسسات البيع بالمفرق سترفعها إلى أكثر من هذا المعدل وقد تصل إلى 100% ربما. وفي هذا الإطار يلفت رئيس جمعية المزارعين اللبنانيين أنطوان الحويك إلى أن "الملاح" قضى على ما بقي من المنتجات الزراعية في البقاع أما الإنتاج في المناطق الساحلية فهو سيتراجع للسبب نفسه بالتالي فإن أسعار بعض الأصناف سترتفع تلقائياً. هذا ويباع في لبنان اليوم كل أنواع الحمضيات والموز والأفوكا والقشطا والغوافا والإيجاص وبعض الأصناف الاخرى من الإنتاج الصيفي المودع في البرادات مثل الدراق والخوخ والعنب. أما الخضار التي تباع اليوم فهي الحشائش بكل أصنافها والكوسى والخيار والباذنجان والبندورة واللوبياء... ويوضح الحويك لـ "لبنان 24" أن أصنافاً كثيرة من الفواكه والخضار تدخل إلى لبنان بالتهريب من سوريا أو يتم استيرادها من الاردن. وهو يلفت إلى أن كلفة الإنتاج السوري أقل بحوالى 50% من كلفة الإنتاج في لبنان إلى جانب الفائض في الإنتاج السوري بالتالي فإن الكميات المهربة من سوريا تغرق الأسواق اللبنانية وتتسبب بتخفيض أسعار المنتجات اللبنانية المماثلة. ومن الأمثلة على ذلك أن الليمون الحامض المهرب من سوريا يباع في طرابلس ب500 ليرة وهو أقل بكثير من سعر الصنف نفسه من الإنتاج اللبناني...وهو ما يؤدي إلى إلحاق الخسائر بالمزارع اللبناني وإلى تخفيض أسعار هذه السلع. ومن هذه الأمثلة أيضاً هبوط سعر مبيع البندورة بسبب التهريب من سوريا وبفعل الإستيراد من الاردن. اما بعض أصناف الخضار وفي طليعتها الكوسى والخيار واللوبياء فقد ارتفعت أسعاره بشكل كبير لأن لا كميات تذكر في الأصناف المماثلة والمهربة من سوريا...ويوضح الحويك في هذا الإطار أن الإرتفاع قد يكون زاد عن 50%. أما ارتفاع أسعار الفواكه والخضار كلها مع بعضها البعض فسيحصل قبيل الميلاد بأيام قليلة وسيستمر إلى ما بعد رأس السنة. وفي هذا الإطار يقول الحويك إن أسواق الجملة ستفتقر إلى الكميات الكافية من الفواكه والخضار عشية الأعياد بالتالي سيكون أمراً طبيعياً أن ترتفع الأسعار حوالى 50% في أقصى حد. أما المؤسسات والمحليات التجارية التي تبيع بالجملة فهي سترفع أسعارها في الفترة نفسها بشكل كبير قد يصل إلى 100%. وهو يعرب عن أسفه لأن المستهلك هو الذي سيدفع الثمن والذي سيتحمل تبعات ذلك مشيراً إلى أن الأسواق اللبنانية غير منتظمة وإلى أن التجار سيسعرون "على حطة إيديهم" مثلما يقال بالعامية... فهم قد يرفعون هوامش الربح من 25% على بضائع الجملة وفقاً لقرارات وزارة الإقتصاد إلى 100% وأكثر جازماً ان لا أحد سيحاسبهم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك