تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الازمة السورية تنتهي.. في 2017!

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
09-12-2016 | 07:38
A-
A+
الازمة السورية تنتهي.. في 2017!<br/>
الازمة السورية تنتهي.. في 2017!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
7 عواصم غربية تطالب بوقف اطلاق النار في حلب، من ضمنها واشنطن وباريس ولندن وبرلين وروما وأوتاوا وتركيا، فيما العلم السوري يرفرف على قلعة حلب! المدينة لم تعد كالسابق منذ عام 2012، حين سيطرت التنظيمات المسلحة على أحياء عدة فيها، بل تحولت الى "ورقة انتصار" سياسي وعسكري بيد الجيش السوري وحلفائه، والتي قد تغير معادلات الحرب السورية ومعها خارطة المنطقة وربما العالم. اليوم، الجمعة، يتوقع أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، على مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لاطلاق النار في سوريا ووصول قوافل المساعدات الإنسانية، بحسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس". ومشروع القرار الذي ستصوّت عليه 193 دولة في الجمعية العامة، صاغته كندا. وهو قرار غير ملزم يطلب "وقفاً كاملاً لجميع الهجمات ضد المدنيين"، ورفع الحصار عن كل المدن المطوقة. إذن، هي "معركة الفصل" كما تصفها أوساط مقربة من "حزب الله"، عازية ذلك الى انتصار ارادة المقاومة على الارادة الاميركية، وتبديل المواجهة من فرض للمشروع الغربي والاستعماري في المنطقة، الى مواجهة للحفاظ على الامن والاستقرار. وفيما لا تزال المحادثات بين موسكو وواشنطن والأمم المتحدة مستمرة لمناقشة خروج جميع المسلحين من حلب، يشير العميد الركن المتقاعد امين حطيط الى ان مسلحي "المعارضة السورية" محاصرون في مناطق وجيوب داخل احياء صغيرة، حيث لا امكانية لفتح خطوط تماس من جديد، وبالتالي لا خيارات لهم حاليا إلا القاء السلاح والقبول بالتفاوض على تنظيم دخولهم الى السلطة". وبحسب حطيط، إن الانتصار الاستراتيجي لن يكون محصوراً بسوريا فقط، بل ستمدد مكاسبه الى الاقليم وعلى الصعيد الدولي ايضا، وخاصة بالنسبة الى روسيا التي ستستفيد من اجهاض مشروع أميركا (عدوها التاريخي) لاقامة نظام عالمي آحادي قطبي جديد، هذا عدا عن أن مشروع تركيا بوضع يدها على سوريا أيضاً تبخر، ليتقصر دورها على الدفاع عن مصالحها والوحدة الوطنية لبلدها، والخيار الوحيد لتحقيق هذه الاهداف هو بالتعاون مع روسيا لصد النزعة الاميركية بإقامة دولة كردية. أما اقليمياً، فإن الهدف من إقامة قواعد عسكرية نظامية في البحر المتوسط هو لكسر الحصار الاميركي المستمر منذ 50 سنة. باختصار، إن المكاسب السياسية التي ستنعم بها روسيا ستكون بحجم أهمية المحور التي تنتمي اليه وهو المحور الايراني- السوري. أين الوجهة التالية في المعركة؟ يلفت حطيط إلى أن "المعركة المقبلة ستكون في مدينة الباب استكمالاً للانتصار الاخير، ثم التوجه الى مدينة جسر الشغور (ريف ادلب) ومن ثم سهل الغاب (ريف حماه)"، مشدداً على أن "الاهم ان الحديث عن تقسيم سوريا ليس بوارد بعد هذا الانتصار". 2017 نهاية أزمة سوريا؟ ويؤكد حطيط ما تقوله الاوساط بانتهاء الازمة السورية مع انتهاء معركة حلب نهائياً، حاسماً أن الازمة قد تدوم لبضعة أشهر فقط، وانه من غير المستبعد أن نشهد عام 2017 نهاية الصراع الذي استمر لست سنوات. هل نبشر خيراً إذاً؟ يستبعد الخبير الاستراتيجي والاستاذ الجامعي العميد المتقاعد الياس حنا ربط انتهاء معركة حلب بانتهاء الازمة السورية، محملاً مفاتيح المرحلة المقبلة الى 20 كانون الثاني، موعد تنصيب الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب رسمياً في موقعه الرئاسي. وبحسب رأيه، هناك توجهان سيحددان التطورات الآتية في المنطقة: إما أن يمد ترامب يده للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهدف التعاون، وهنا يبرز السؤال الاهم: ماذا سيفعل العرب السنة في حال انتهت المعارضة وإلى أين توجههم؟ وماذا عن السُّنة المتواجدين خارج سوريا في تركيا ولبنان والاردن وغيرها من الدول المضيفة للنازحين؟ أما في حال اختار ترامب التوافق مع المحور الآخر وهو "العرب السنة واميركا واسرائيل"، فإن المنطقة على موعد مع مرحلة جديدة من الحروب والصراعات المتفاقمة. محلياً.. "حزب الله" يفرض شروطه اما محلياً، حيث لا تزال أزمة الحكومة معقدة بسبب كيفية توزيع الحقائب السيادية بشكل ترضى به جميع الاطراف، تقول اوساط عديدة إن تلك الازمة مفتعلة وكان الهدف منها انتظار حسم المعركة في حلب، والتي لها تداعياتها على الساحة اللبنانية. "الرابح هو الذي يفرض شروطه والخاسر يقدم تنازلات" يقول حنا، ويتابع: "هكذا تساق الامور سياسياً بعد كل معركة، ورغم أن حزب الله لا يستطيع أن يحكم لبنان، إلا ان باستطاعته قطع الطريق على أي شخص يحاول أن يحكمه، خاصة بعد القوة المعنوية والشعبية التي مني بها في المعركة الاخيرة، التي توعد فيها سابقاً قائلاً: "سنحرر حلب مع روسيا او من دونها". المرحلة الجديدة حالياً بيد روسيا وايران حيث سيتوجه "الفيلق الخامس" الى الشق الثاني في الصراع نحو ادلب ثم الى حماه فدرعا. وبحسب أوساط ميدانية مطلعة، إن الجزء الأكبر من المقاتلين المتواجدين بمحاور عدة في حلب سينتقلون نحو جبهات في ريف حلب الجنوبي، حيث يتمركز مسلحو المعارضة، بهدف الوصول الى اوتوستراد حلب-ادلب الذي سيعزز حماية مدينة حلب بشكل اساسي. وبحسب تلك الاوساط، لا معركة شاملة في ادلب بل هناك معركة فك الحصار عن بلدتي كفريا والفوعا المحاصرتين بريف ادلب الشمالي. أما المعركة الجدية فستكون في دير الزور بالتوازي مع تقدم الحشد العراقي على الحدود العراقية- السورية لمحاربة "داعش"، وهو أمر اساسي بالنسبة الى المحور الايراني-العراقي –السوري.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك