تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هذا ما يحدث في تدمر

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
11-12-2016 | 11:26
A-
A+
هذا ما يحدث في تدمر
هذا ما يحدث في تدمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل ثلاثة أيام بدأت داعش تحركات باتجاه "تدمر"؛ المدينة الأثرية في ريف حمص الشرقي. أمرٌ غير مفهوم كان قد حصل قبل ذلك، بانسحاب الجيش الروسي من المنطقة المحاذية لمناطق سيطرة داعش. في الاشهر القليلة الماضية، كان الروس يلعبون دوراً رئيسياً في دعم الجيش السوري في تدمر، وانسحابهم منها فجأة يطرح علامات استفهام لا اجابة عليها حتى اللحظة. كعادتهم استهل مسلحو داعش المعركة بقصف تمهيدي تبعه دخول أربع مفخخات عند أطراف تدمر، وتحديداً من جهة "الصوامع" التي سرعان ما سقطت بيدهم ليتقدموا من بعدها ليل أمس حتى جبل "الطار" الاستراتيجي كونه يشرف على مدينة تدمر. رافق هذا التقدم السريع لداعش حرب إعلامية ناجحة سببت ارباكا في صفوف الجيش السوري وحلفائه طيلة ساعات، فانشغل الجميع بالأنباء عن سقوط الكتيبة المهجورة عند اطراف تدمر من الجهة الشمالية، وهو ما يعني ان داعش صارت على بعد كيلومترين فقط من مطار "تي فور" العسكري. وفي وقت متأخر من الليل، دوت انفجارات عديدة بسبب قيام القوات المنسحبة بتفجير بعض مخازن السلاح خوفاً من وقوعها بيد "داعش". مرت ساعات خمس تقريبا قبل ان تبدأ معالجة المسألة بنقل قوات سورية خاصة وتعيين اللواء "جمعة الجاسم" قائدا لعمليات الجيش السوري في مدينة تدمر، ثم انطلاق القاذفات الروسية والطائرات الحربية السورية بكثافة لقصف مواقع داعش في النقاط التي تم التقدم اليها، في حين اشتغلت ألوية المدفعية والصواريخ على منع مقاتلي التنظيم من تثبيت مواقعهم. حتى صباح اليوم الاحد، كان الوضع يشير الى ان الجيش السوري بمساندة الطيران الروسي قد استعاد زمام المبادرة، غير أن داعش استمرت في محاولاتها بعد استقدام قوات اضافية من الرقة ودير الزور وتقدمت باتجاه نفس المحاور مستفيدة من سوء الاحوال الجوية، فاضطر الجيش السوري مجدداً الى اخلاء مواقعه في المدينة، وتم اتخاذ القرار بالانتقال الى مراكز إسناد في محيط تدمر. حاليا لا تزال الاشتباكات مستمرة في المدينة، وسط تقدم لداعش التي تحاول تثبيت مواقعها. فهل تكون معركة تدمر الورقة التي ستخفف الضغط عن مسلحي حلب؟ الساعات القليلة القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك