تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

... ما هو أبعد من إشادة نصر الله بحلفائه

كلير شكر

|
Lebanon 24
12-12-2016 | 05:17
A-
A+
... ما هو أبعد من إشادة نصر الله بحلفائه
... ما هو أبعد من إشادة نصر الله بحلفائه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيحلو لكُثر أن يستخدموا خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله بالمفرق. سيقتطعون ما يناسبهم من كلامه، لا سيما في تلك الأجزاء المشيدة بأداء الحلفاء وتحالفاتهم. سيمسكون تلك "المخطوطة" على أنها براءة ذمة أو شهادة إبراء بوجه كل المشككين الذين أثاروا الريبة في نفوس البعض من جراء التحالف المستجد بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية". طبعاً، يحق لهؤلاء أن يشهروا كلام السيد بوجه كل من اعتبر أن التفاهم بين الخصمين التاريخيين هو التفاف على تفاهم مار مخايل وقد يقضم منه، ليصير "التيار الوطني الحر" الى يمين قوى 14 آذار بوجه "حزب الله". وهذا هو نصر الله يعلنها بالفم الملآن إن الضاحية الجنوبية على بيّنة تامة من كل تفاصيل الحوار بين الرابية ومعراب، واليوم بين بعبدا ومعراب. ومع ذلك، فإنّ القراءة الشاملة لخطاب السيد لها أبعادها أيضاً. يكفي الرجل أن يوازن بين حليفه البرتقالي وبين حلفاء "الأيام الصعبة.. وكانوا صادقين معنا وكنا معهم صادقين"، لكي لا يطبش الميزان لصالح الفريق الأول، ولكي يرسي توازناً سياسياً بين الحلفاء، وإن كانت المواقع مختلفة وتفرض مقاربات مختلفة. ولكن العونيين "عين"، والمردة "العين الأخرى". ولكن الأهم من ذلك كله، هو قانون الانتخابات. الأكيد أنّ أياً من القوى السياسية لم يخطر بباله أن الأمين العام لـ"حزب الله" سيدخل في تفاصيل هذا القانون. كل التركيز كان على التركيبة الحكومية، وتفاصيل الخلافات بين أبناء الصف الواحد. والاعتقاد كان سائداً أنّ السيد نصر الله سيدفع باتجاه تحسين العلاقة وتصويبها بين حلفائه، دفعاً باتجاه قيام العهد الجديد وحرصاً على انطلاقته. أما قانون الانتخاب فهذا شأن آخر. بنظر المتابعين، فإنّ اصرار "حزب الله" على الدفع بتجاه قانون انتخابات يقوم على أساس النسبية الكاملة وفي دوائر كبيرة، فهو نسف لكل المشاريع القائمة والتي كان يعتقد البعض أنّ واحداَ منها هو الذي سينتصر على "قانون الستين"، لا غيرهم أبداً. بالأساس، معظم الطبقة السياسية يتعامل بواقعية مع "قانون الستين" بكونه الأكثر قدرة على الصمود وعبور معمودية التغيير من دون أن يلحق به أي أذى. واذا ما استسلم الممانعون لمشيئة تعديل القانون الانتخابي فلن يحصل ذلك الا لمصلحة الاقتراحات المشتركة الجامعة بين النسبي والأكثري خصوصاً وأنّ المعلومات المتداولة تشي بأنّ هناك تبادلاً للأفكار بين القوى المعنية لكيفية مواءمة المشاريع المطروحة لتكون مقبولة من القوى المتخاصمة. ولكن أن يوجه نصر الله إصبعه باتجاه النظام النسبي الكامل، فلذلك معاني كثيرة، أهمها أن "حزب الله" لا يرضى بإجراء الانتخابات وفق القانون القائم، وهو سيقف بالمرصاد لأي خطوة من هذا النوع، وبالتالي إنّ الذهاب نحو تغيير قانون الستين صار حتمياً. أما القانون البديل فسيشهد أخذا ورداً ومفاوضات كثيرة، لا تلغي أبداً احتمال انتصار الاقتراح المشترك.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك