رجحت اوساط كتائبية لـ"لبنان 24" ألاّ تضم التشكيلة الحكومية المزمع تقديمها خلال يومين حزب "الكتائب"، بعدما تم الاتفاق ليلاً على قبول "القوات اللبنانية" بتولي غسان الحصباني حقيبة وزارة الصحة، مع بقاء العقد في الموضوع السياسي لا الحقائبي.
وأشارت مصادر مواكبة إلى أن "القوات" ستحصل على كل من "الصحة" و"الشؤون الإجتماعية" و"الاعلام"، إضافة إلى "السياحة" التي ستسند إلى الوزير ميشال فرعون.
ولفتت المصادر إلى انه يجري البحث منذ مساء أمس، بتوسيع الحكومة الى 30 وزيراً لتضم كلاً من "الكتائب" و"القومي"، إلا أن هذا الطرح يواجه برفض من الرئيس سعد الحريري، الذي يرى أن توسيع الحكومة لن يكون في مصلحته، بل سيؤدي الأمر إلى دخول وزيرين مقربين منه (واحد كتائبي وآخر سنّي) مقابل 4 وزراء لقوى 8 اذار (واحد لرئيس الجمهورية، والثاني للحزب القومي، والثالث شيعي، والرابع للنائب طلال ارسلان(.
وفي المحصلة ييدو ان تشكيلة الـ 24 وزيراً أصبحت عند خواتيمها، وهو أمر سيزيد التوتر بين "الكتائب" و"القوات"، باعتبار ان "التيار" هو من يطالب بتوسيع الحكومة لتضم "الكتائب"، مقابل إصرار "القوات" على عدم تمثيل "الكتائب" من حصة 14 آذار.
ومن جهة أخرى أكدت مصادر في "التيار الوطني الحرّ" أن الرئيس ميشال عون لن يقبل بعزل أي طرف وهو قد يكون مستعداً ليمنح أحد الوزراء من حصته في حكومة الـ24 لحزب "الكتائب"، وهذا ما يتقاطع مع ما قاله النائب إيلي ماروني في حديث صحافي، إذ قال أن "الكتائب" قد تشارك تماشياً مع رغبة الرئيس.