تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الاستحقاق الرئاسي بين التفاؤل والتشاؤم والتشاؤل

Lebanon 24
16-03-2015 | 01:49
A-
A+
الاستحقاق الرئاسي بين التفاؤل والتشاؤم والتشاؤل
الاستحقاق الرئاسي بين التفاؤل والتشاؤم والتشاؤل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تنقسم الأوساط السياسية اللبنانية تحت وطأة معلومات متضاربة عن مصير الإستحقاق الرئاسي بين فريق متشائم وآخر متفائل، وثالث متشائل، فما تبدو الكلمة الفصل في المنطقة هي للميادين التي تغرق في مواجهات يتخذ بعضها طابع الحسم، والبعض الآخر يتوسل الإمساك بأوراق قوة على طاولة التفاوض. المتشائمون يبنون تشاؤمهم على ما يرشح من أوساط رئيس الحكومة تمام سلام من معلومات تفيد أنه وطّن نفسه على أساس أن حكومته مستمرة لسنة ونصف سنة، في ضوء معطيات تلقاها من جهات مؤثرة في الأحداث الجارية محليًا واقليميًا ودوليًا. ما يعني أن لا بحث عمليًا، ولا اهتمام بمعالجة الأزمة اللبنانية، ومن ضمنها انتخاب رئيس جمهورية جديد قبل سنة ونصف سنة بحيث تكون انجلت نتائج الأحداث الإقليمية والدولية الجارية، وليس فقط مصير الملف النووي الإيراني الجاري التفاوض في شأنه بين ايران والولايات المتحدة الأميركية وحلفائها الغربيين. اما المتفائلون فإنهم يبنون تفاؤلهم على توقعات جدية بحصول اتفاق على الملف النووي الإيراني قريبًا بين الدول الغربية وإيران ويستدلون على ذلك من خلال المواقف الإيرانية والغربية ورغبة الرئيس الأميركي باراك أوباما في التوصل الى هذا الاتفاق. وكذلك من خلال البحث الذي بدأ بين الدول الكبرى وإيران في استصدار قرار عن مجلس الأمن الدولي يقضي برفع الحصار والعقوبات الدولية الإقتصادية والمالية وغيرها المفروضة على إيران منذ أكثر من 30 عامًا، حيث أن إيران تشترط رفع هذه العقوبات كاملة لكي تقدم في المقابل تنازلات في برنامجها النووي، خصوصًا لجهة تخفيض تخصيب اليورانيوم من عشرين في المئة الى خمسة أو عشرة في المئة وتخفيض عدد أجهزة الطرد المركزي. ويعتقد هؤلاء المتفائلون أن حصول الإتفاق النووي سينعكس إيجابًا على كل الأزمات في لبنان والمنطقة، الأمر الذي يبعث على التفاؤل في إمكان انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية الجديد في خلال فصل الربيع المقبل الذي يبدأ في 21 آذار الجاري. اما المتشائلون المترجحون بين التفاؤل والتشاؤم فإنهم يعتقدون أن انتخاب رئيس الجمهورية يمكن أن يحصل في أي وقت بقرار إقليمي - دولي مفاجىء بالإفراج عنه لضرورات تفرضها طبيعة المرحلة الإقليمية والدولية، وربما ضرورات تحصين الساحة الداخلية اللبنانية من تداعيات تصاعد الحرب ضد "داعش" وأخواتها، وهي حرب تتخذ طابع الحسم على الساحة العراقية، فيما النظام السوري وحلفاؤه يحاولون ملاقاة هذا الحسم بإحراز مزيد من التقدم العسكري الميداني مستفيدًا من تقهقر قوات "داعش" وتضعضها، والتي يمكن أن تنسحب في اتجاه الاراضي السورية للإلتحاق بـ"داعش" السورية واعادة تنظيم صفوفها لمواجة الجيش السوري والقوى العسكرية الاخرى التي تقاتل معه في الميدان. ويعتقد هؤلاء المتشائلون أن النظام السوري إذا تمكن من الانتصار في المعركة المنتظرة في القلمون فإنه سيتمكن من الإمساك بكل الحدود السورية مع لبنان فيما سيمسكها الجيش اللبناني و"حزب الله" من الجهة اللبنانية، الأمر الذي سيغير في المواقف السياسية الداخلية في اتجاه حصول توافق بين الافرقاء السياسيين اللبنانيين على انتخاب رئيس جمهورية جديد وإعادة تكوين المؤسسات الدستورية من تأليف حكومة جديدة وانتخاب مجلس نواب جديد. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك