تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الخسائر المنظورة لأعداء الأسد بعد حلب

علي شهاب

|
Lebanon 24
15-12-2016 | 05:48
A-
A+
الخسائر المنظورة لأعداء الأسد بعد حلب
الخسائر المنظورة لأعداء الأسد بعد حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أما وقد أصبح الإعلان عن الانتهاء من معركة حلب مسألة وقت فقط، يمكن تسجيل الملاحظات السريعة التالية على دلالات هذا الأمر في المدى المنظور بالنسبة إلى الجماعات المسلحة وحلفائهم في سوريا: - تكاد ترددات الانجاز العسكري للجيش السوري وحلفائه تترك اثراً معنوياً يفوق الأعمال العسكرية نفسها. لم يعد الحديث عن الأهمية الجيو استراتيجية لحلب هو الأهم، ولا موقعها في الحسابات التركية الساقطة، بل الأهم الآن هو ما سيرخيه انتصار الجيش السوري من تداعيات على بقية الجبهات وعلى معنويات المسلحين قاطبة. - فشلت الجماعات المسلحة في أثبات قدرتها على بناء حاضنة شعبية. هذه المرة ليست القضية خسارة بقعة جغرافية، بل العجز عن ايجاد بيئة حاضنة بعدما فشل المسلحون في التوحد او تقديم مشروع سياسي بديل. - لن تكون تركيا بمنأى عما يجري في حلب. لا تزال تصريحات اردوغان منذ العام 2011 ماثلة في أذهان الجميع في داخل تركيا وخارجها. ولن يكون بمقدور الرئيس التركي ببساطة تجاهل الواقع الجديد، خاصة مع تصاعد اللهجة العدائية في اوساط المسلحين ضد أنقرة وتحميلها المسؤولية المباشرة عن سقوط حلب، فضلا عن أن مضمون الخطاب التركي في سوريا بات مصوبا نحو المسألة الكردية أكثر فأكثر. - يكاد الصمت السعودي يكون مدوياً. فالرياض الغارقة في وحل اليمن لم تفصح عن أي موقف يُظهر وجود حد أدنى من القوة ازاء خسارة حلفائها في حلب. المشهد الجديد في سوريا عقب معركة حلب بات يتطلب مراجعة سعودية شاملة للخيارات في هذه الساحة. - لا يبدو الموقف القطري أفضل حالا من نظيره السعودي. اكتفت الدوحة بموقف رمزي بالغاء الاحتفالات باليوم الوطني كبادرة تضامن مع حلب. في حين صار كل الكلام الإعلامي عن توجه خليجي لمد المسلحين بأسلحة نوعية محل سخرية من المسلحين أنفسهم. - يترقب الجميع معركة إدلب باعتبارها المحطة التالية في حسابات الجيش السوري وحلفائه. بغض النظر عن صحة هذا التقدير، فإن نفس هذا الترقب يعكس التحول الكبير في موازين الحرب وان زمام الأمور باتت بيد الأسد أكثر من أي وقت مضى خلال السنوات الستة الماضية. - لا داعي للاختلاف على الخيارات التي سينتهجها الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب في سوريا فور استلامه الحكم. السياسة هي فن الممكن. وسيكون على واشنطن التعامل مع الواقع الجديد الذي يفرضه الميدان والتفاوض انطلاقا من الموازين على الأرض.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك