تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الديمقراطية العونية.. كسروان غائبة ومشكلة كاثوليكية في جزين

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
16-12-2016 | 05:48
A-
A+
الديمقراطية العونية.. كسروان غائبة ومشكلة كاثوليكية في جزين
الديمقراطية العونية.. كسروان غائبة ومشكلة كاثوليكية في جزين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختتمت المرحلة الثانية من الإنتخابات التمهيدية في "التيار الوطني الحرّ" على نتائج متوقعة إلى حدّ ما، وتعكس إلى حدّ كبير نتائج المرحلة الأولى مع فارق بسيط هو أن المستطلعين ليسوا فقط من المنتسبين إلى "التيار" بل عموم المقترعين في القضاء المستطلع. وبحسب المتابعين فإن عدّة مشاكل برزت في خلال الإنتخابات التمهيدية، لكن ليس لها علاقة بآلية الإنتخاب، ولا بالخلافات الداخلية التي تعايش معها "التيار الوطني الحرّ"، بل بأمور أخرى. فقد ظهر من خلال الإنتخابات أن التيار يعاني من تخمة مرشحين وناشطين يمتلكون شعبية في أقضية معينة، في المقابل فإن أقضية أخرى تعاني من ضعف كبير في الكوادر المؤهلين ليكونوا مشاريع مرشحين، رغم أنها تعتبر من الخزانات الشعبية للتيار. يمكن الحديث مثلاً عن خمسة مرشحين في قضاء بعبدا يمتلكون قاعدة شعبية مقبولة، على رأسهم النائب آلان عون، يليه النائبان ناجي غاريوس وحكمت ديب، ومن ثم القياديين فؤاد شهاب (الذي إستبعد من المرحلة الثانية لأسباب معينة) والناشط روبير فغالي 9,94% والناشطة ندين نعمة 7,84% التي حصلت على نسبة لا بأس بها من الأصوات من دون ان تستطيع فرض نفسها مرشحة نظراً لحاجة القضاء لثلاثة نواب فقط. كذلك في قضاء المتن الذي يتصدره من دون منازع النائب إبراهيم كنعان 64,10%، حزبياً وشعبياً، غير أنه أيضاً ظهر كقضاء يحتضن عدداً كبيراً من الناشطين والقياديين الذين يمتلكون حيثيات شعبية رغم ضعف حيثيتهم الحزبية، مثل الوزير إلياس أبو صعب 87,99%، كما ظهر عدد من الحزبيين أصحاب الحيثيات الجدية مثل طانيوس حبيقة 22,66% وإدي معلوف 34,98%. في المقابل، برز غياب حقيقي للحزبيين أصحاب الحيثيات في قضاء كسروان، الأمر الذي كرس مقولة أن الرئيس ميشال عون، هو الذي كان يشكل رافعة للائحة العونية، وأن كل النواب الحاليين في كسروان ليسوا حزبيين، قد يكونوا يتمتعون بحيثية أكبر من حيثية الحزبيين. فجاءت النتيجة كما يلي: أنطوان عطالله 13,98%، جوزف بارود 10,72%، ميشال عواد 10,56%، إيلي زوين 10.20%، توفيق سلوم 8,69%. أما في جزين، فرغم قوة المرشحين المارونيين، زياد اسود وأمل أبو زيد وإكتساحهما في الإحصاءات الجزينية، برزع ضعف المرشحين الحزبيين الكاثوليك، سليم الخوري الذي فاز عن هذا المقعد بنسبة 39% ونقولا الحجّار الخاسر بنسبة 9%، ليبرز الحزبي جاد صوايا، والذي لم يكن من المطروحين في الإستطلاع، إذ برز إسمه ضمن الأسماء التي طرحها المستطلعون من خارج الأسماء المطروحة ليحصل على 16% ما يجعله أهم منافس في المرحلة الثالثة التي تتيح لجميع المرشحين الدخول في المنافسة حتى لو لم يسمح لهم النظام الداخلي بذلك، الأمر الذي قد يجعل "التيار" لاحقاً يختار صوايا الذي أبرزته الإحصاءات الخاصة أولاً بفارق كبير عن المرشحين الكاثوليك العونيين وغير العونيين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك