تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

العرب "صدموا" أميركا: "الخطر الإيراني" قبل "داعش"!

Lebanon 24
16-06-2015 | 04:28
A-
A+
العرب "صدموا" أميركا: "الخطر الإيراني" قبل "داعش"!
العرب "صدموا" أميركا: "الخطر الإيراني" قبل "داعش"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ساعات قليلة على تشكيل الحلف الدولي في 11 أيلول الماضي في مواجهة "الدولة الإسلامية في بلاد الشام والعراق" أطلقت العملية الجوية وجندت لها أعتى الطائرات. لكن ذلك انعكس مزيداً من التقدم لـ "داعش" في مناطق سيطرتها. وهو ما أدى إلى التشكيك بنوايا دول الحلف، إلى أن تبلغ الأميركيون أن الأولوية العربية من المواجهة المفتوحة في المنطقة تتمثل بالخطر الإيراني قبل "داعش". وهو ما دفعهم الى السؤال: لماذا تحاكموننا على الفشل في هذه المواجهة معها؟ لا يوجد ديبلوماسي على وجه الأرض يعمل في لبنان أو سوريا أو العراق وتركيا وصولاً إلى الرياض وصنعاء يتنكر لهذه المعادلة الجديدة التي فتحت أبواب الجحيم في اليمن وسوريا والعراق، وخصصت لها الموازنات الضخمة عدا عن الحشد الديبلوماسي والإعلامي، الذي بلغ الذروة على كل المستويات في مواجهة مفتوحة على كل الإحتمالات. وبالمناسبة ورداً على سؤال عن مناسبة التداول بهذه النظرية تقول مراجع ديبلوماسية عربية ان فتح العرب لدفتر حساباتها مع واشنطن له ما يبرره. فما يجري في فلسطين المحتلة منذ عقود من الزمن يؤكد ان الولايات المتحدة الأميركية لم تعر يوما للمعادلات العربية او المصالح الإستراتيجية أي حساب. فقد كشفت عن وجهها الراعي للحكومات الإسرائيلية من دون مواربة في مختلف مراحل المواجهة العربية معهم وصولاً إلى الأمس القريب. وما يعزز هذا الشعور العربي المتمادي أن المواجهة فتحت على وقع القلق البالغ من التوجه الأميركي نحو طهران قاطعة المسافة ما بين تل أبيب وطهران بشحطة قلم، وعابرة لما يسمونه المصالح العربية، وكأن كل ما كان يجري في المواجهة الإيرانية – الإسرائيلية كان مزعوماً وتحديداً منذ قيام الثورة الإسلامية في ايران. وهناك من يخشى من اعتبار ما يسميه مجرد مسلسل مكسيكي طويل إلى ان أمسكت العاصمتان بعصا المواجهة من طرفيها. وهو ما عُدّ بأن هذه العصا كانت تشكل في شكلها ومضمونها وسيلة الإتصال المخفية بين الإيرانيين والإسرائيليين، وبات العالم العربي فرق عملة بمختلف شعوبه، خصوصا تلك التي صدقت ان المواجهة الإيرانية – الإسرائيلية واقعة لا محال، وان تخاذل الدول والحكومات العربية جعلت من طهران ملجأ للمقاومة الفلسطينية وكل حركات التحرر العربية والإسلامية على قاعدة العداء لإسرائيل، قبل ان تتحول ملجأ لمحور الممانعة كاملاً بامتداداته السورية واللبنانية والفلسطينية واليمنية إلى آخر ساحات المواجهة بين العرب والفرس على مساحة العالمين العربي والإسلامي. وعلى هذه الخلفية، يبرر العرب مخاوفهم من الهيمنة الإيرانية ويحملون المسؤولية الكبرى للرئيس الأميركي باراك اوباما وإدارته التي انقذت ايران من وحول ملفها النووي، وتسعى الى تشريعه بلا ضوابط فعلية مهما قيل عن إجراءات ضامنة لعدم تحول برنامجها الى اي شكل من أشكال "العسكرة النووية". فقد ثبت ان ايران التي تحملت أعباء العقوبات نفدت بالكثير مما أرادته، وها هي تفاوض العالم الغربي منفردة ببعض حكوماته، تعدهم بالإتفاقيات والعقود في الكثير من مجالات إعادة الإعمار التي تستعد لها الدولة الإسلامية الإيرانية . ولذلك كله يببرر العرب "نقزتهم" مما يمكن ان تبلغه المفاوضات الإيرانية – الأميركية التي عبرت سلسلة من المحطات، وفي مراحل عدة فغلفت تارة بالهيئات الأممية المكلفة مراقبة المنشآت النووية وصولاً إلى مجموعة الدول ( 5 + 1 )، توصلا إلى تحقيق حلم يراود الرئيس أوباما لطي صفحة هذا الملف بضمان أمن إسرائيل فقط من دون احتساب مصالح دول الخليج العربية إلا بالحد الأدنى. وعليه، تعترف المصادر الديبلوماسية بأن الولايات المتحدة الأميركية التي صدمت بإعطاء بعض العرب أولوية للمخاطر الإيرانية على مخاطر "الدولة الإسلامية في العراق والشام" له ما يبرره، وبدل ان تفاجأ أو تصدم الإدارة الأميركية عليها ان تتفهم الصدمة العربية التي سبقت صدمتها. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك