تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لا تنتظروا تغييرًا في السياسة الأميركية

Lebanon 24
17-03-2015 | 01:57
A-
A+
لا تنتظروا تغييرًا في السياسة الأميركية
لا تنتظروا تغييرًا في السياسة الأميركية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بغض النظر عن مصير المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة الدول الخمس زائد واحد والتي لا يمكن أن يجزم مصيرها حتى أرفع المسؤولين الأميركيين في واشنطن، فلا تغيير أميركي لا في الملف السوري أو اللبناني. تصريحات وزير الخارجية جون كيري حول تفاوض مع نظام بشار الأسد تراجعت عنها الإدارة، والتركيز هو على سياسة احتوائية ودعم المعارضة. أما في لبنان فهناك اشادة بدور ديفيد هيل ولا تغيير في الموقف من حزب الله. هذه المواقف تعكس الأجواء الأميركية والعاصفة التي تلت تصريحات كيري والتي جرى بحسب الأوساط المعنية إخراجها من مضمونها المرتبط بإتفاق جنيف والمفاوضات بين النظام والمعارضة وليس تحولا فعليًا لانفتاح أميركي "لن يحصل" على الرئيس السوري بشار الأسد. وطبقًا لعدة مصادر أميركية هذه هي الخطوط العريضة لسياسة واشنطن في كل من لبنان وسوريا: -في لبنان هناك تمسك بدعم المؤسسات الأمنية، وضمان استمرارية في النهج لأي خلف لديفيد هيل لم يتم حسم إسمه بعد. هناك أيضًا شجب لحزب الله ودوره في سوريا وقلق من الثغرات الأمنية والفراغ في الموقع الرئاسي وتداعيات ذلك على الأداء السياسي والأمني في البلاد. -في سوريا، هناك تركيز جدي على تدريب وتجهيز المعارضة وكيف يمكن أن يغير ذلك من المعادلة على الأرض تمهيدًا لضغط عسكري قد يغير من حسابات النظام. في هذا السياق، هناك مؤشرات إقليمية مثل تعاون تركي - سعودي وآخر أردني - أميركي قد يمهد الى مرحلة أكثر عسكرة في الأزمة السورية. - في المحادثات النووية مع ايران، هناك فصل واضح بين الملفات الإقليمية والملف النووي. التفاهمات الصامتة مع إيران في العراق تبقى وبسبب المخاوف على حياة الجنود الأميركيين وقوة التأثير الايراني. أما خارج ذلك، فهناك إدراك عميق للتوازن الإقليمي والصورة الأكبر، وأن أي خلل كبير في ذلك سيضر المصالح الأميركية قبل غيرها في المنطقة. (خاص "لبنان 24" - واشنطن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك