تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

دعوة الرياشي تفجّر الخلاف الكتائبي – القواتي!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
08-01-2017 | 04:04
A-
A+
دعوة الرياشي تفجّر الخلاف الكتائبي – القواتي!
دعوة الرياشي تفجّر الخلاف الكتائبي – القواتي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الحملات المتبادلة إلى حدّ الإتهامات التي حفلت بها المواقع الرسمية لكل من حزبي "الكتائب" و"القوات اللبنانية" وأمتدّت إلى مواقع التواصل الإجتماعي، التي لم تخلُ من تعابير مستعارة من زمن الحروب العبثية، وما فيها من نعوت وأوصاف لم ترد حتى بين الخصوم. وهذا الأمر ليس جديدًا، وهو استدعى، كما في المرّات السابقة، تدخلًا مباشرًا من قبل قيادتي الحزبين لوقف هذا التراشق، الذي لا يخدم أي قضية في المحصلة النهائية. وهذه الحملات بين أبناء الرحم الواحد تعود إلى العلاقة الملتبسة بين الحزبين، وهي بدأت منذ اليوم الأول لتأسيس الرئيس الشيخ بشير الجميل "القوات اللبنانية"، في خطوة لم تستسغ بعض المسؤولين الكتائبيين الذين توجسوا من هذه الخطوة، وبالأخص أن "القوات"، وأن كانت بقيادة ابن مؤسس حزب الكتائب، بدأت شيئًا فشيًا تأخذ الدور الذي كانت الكتائب تلعبه على الساحة المسيحية، باعتبارها كانت رأس الحربة في المنطقة التي كانت تسمى "شرقية". فمنذ اليوم الأول لتأسيس "القوات اللبنانية" لم تكن العلاقة بينها وبين القيادة الكتائبية سوية، وبالأخص بعد إستشهاد الشيخ بشير الجميل، وما تلا ذلك من إنتفاضات داخل "القوات اللبنانية" ومحاولة الإستئثار بالقرار المسيحي. وبعد المصالحة المسيحية التاريخية بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، والتي أنهت مرحلة طويلة من الصراع الذي كانت ترجماته على الارض وفي الجامعات وحتى بين البيت الواحد تأخذ أبعادًا خطيرة تتمثل بمدى الشرخ بين هاتين القوتين المسيحيتين، والتي كان من بين نتائجها إضعاف الموقف المسيحي وتشتته، تحوّلت وجهة الصراع إلى مكان آخر، وأعادت فتح ملفات الماضي بين "الكتائب" و"القوات"، وذلك إنطلاقًا من قناعات مختلفة حول آليات ترجمة المضمون السياسي ومدى مقاربته للمبادئ والأسس التي كانت هي المحرك الرئيسي للشارع المسيحي في وجه أي مخطط لا يأخذ في الإعتبار مصلحة لبنان أولًا. وفي رأي بعض العارفين بتفاصيل النقطة التي أفاضت الكأس، أنه لم يكن من مبرر لهذه الحملات المتبادلة ونشر الغسيل على سطوح مواقع التواصل الإجتماعي، والتي بدأت بمقدمة في غير محلها لمحطة "صوت لبنان" – الاشرفية، التي اعتبرت أن وزير الإعلام (القواتي) ملحم الرياشي استبعد المحطة عن الإجتماع الذي دعا إليه عددًا من الإعلاميين للتشاور حول ما يعانيه القطاع الإعلامي من مشاكل وضرورة إيجاد الحلول المناسبة في خطة إنقاذية. وقد تم اختيار أحد الزملاء من اسرة "صوت لبنان" وتمت دعوته اسوة بدعوة زملاء آخرين من المؤسسات الإعلامية الأخرى، إذ لم يدعَ إلى الإجتماع التشاوري رؤساء مجالس إداراتها أو مدراؤها العامون، باستثناء البعض (بيار الضاهر وميشال المر). وعلى رغم توضيح الأمر واعتذار وزير الإعلام في بداية اللقاء عن أي تقصير غير مقصود، وعلى رغم التفسير الذي أعطي لجميع المتصلين أصرّ القيمون على محطة الأشرفية على إفتعال مشكلة هي في الأساس غير موجودة وشنوا حملة على الوزير، الذي اتصل بمدير الإذاعة اسعد مارون شارحا له ملابسات ما حصل ومؤكدًا له أن ليس هناك خلفيات وراء ما حصل ولم يكن القصد استبعاد أي مؤسسة إعلامية، والدليل أنه تمّ أختيار أحد الزملاء من الإذاعة اسوة بسائر المؤسسات، واقترح عليه أن يضمه إلى اللجنة التي كلفت التحضير لورشة عمل إعلامية إنقاذية. وعلى رغم ذلك استمرت الحملات، والتي لم تنتهِ إلا بتدخل مباشر من معراب والصيفي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك