كشفت صحيفة "USA today" ان ريكس تيليرسون مرشح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لتولي وزارة الخارجية له ارتباطات اقتصادية غير مباشرة مع إيران، الدولة نفسها التي وعد ترامب بمعاقبتها والتخلص من الاتفاق النووي.
وقالت الصحيفة ان شركة "إكسون" النفطية التي أدارها تيليرسون لسنوات وحتى تقاعده منها الأسبوع الفائت "أجرت تعاقدات مع إيران وسوريا والسودان" وَعَبر فرع أوروبي لها. وأفاد التقرير ان هذه التعاملات حصلت حتى خلال العقوبات الاميركية على إيران بشقيها النووي والراعي للارهاب.
ولفتت الصحيفة الى ان هذه العقود الاقتصادية أبرمتها شركة "إينفينيوم" والتي تملك نصفها إكسون وفِي سنوات 2003 و2004 و2005. وفيما ردت الشركة بالقول ان العقود هم ضمن الإطار القانوني وكون الشركة الثانية التي أجرتهم أوروبية ولَم ينخرط فيهم اَي موظف أميركي، أحاطت الأنباء باستعدادات ريكس تيليرسون لجلسة تعيينه وزيرا للخارجية اليوم امام الكونغرس.
ويضاف التقرير الى سلسلة أسئلة مثيرة للجدل حول علاقة تيليرسون بروسيا ورفضه للعقوبات هناك. ورغم تشدد ترامب في سياق الحملة حيال ايران، فمن المستبعد ان يتخلص من الاتفاق النووي الايراني رغم ترجيح زيادته للعقوبات.
(واشنطن)