جلسات الإستماع لتعيين مرشح وزير الخارجية الأميركي الجديد ريكس تيلرسون بدأت اليوم، وتحمل الكثير عن عقيدة الرئيس المنتخب دونالد ترامب. في الشرق الأوسط هذه هي ملامح العقيدة الأميركية الجديدة وإطارها السياسي:
1-دعم وحماية إسرائيل، وهو أوّل ما ذكره تيلرسون في خطابه أمام الكونغرس. الدعم العسكري والأمني والسياسي مستمر، ومتوقع أن يصبح أكثر علنيةً من أيّام باراك أوباما الذي حاول الضغط على إسرائيل لنيل تنازلات في عملية السلام.
2-هزيمة "داعش" وهي الأولوية القصوى كما قال تيلرسون، وقد يترتب عليها إعادة رسم تحالفات في المنطقة و"استكشاف التعاون مع روسيا" بحسب كلام المرشح الجديد في هذا المجال.
3-تحذير مباشر لإيران أولاً بالتعهد بالردّ على الإنتهاكات للإتفاق النووي من دون الإنسحاب منه واعادة طمأنة الحلفاء و"العلاقات القديمة" التي يعرفها جيّداً تيلرسون خلال عمله في اليمن والعراق مع شركة أكسون.
4-محاربة التطرف الإسلامي ومن باب عريض يشمل تنظيم "الأخوان المسلمين" وتنظيم "القاعدة" وأيضاً عناصر في إيران بحسب تيلرسون. هذه المجموعة تعكس تفكير ترامب شخصياً ومستشاره للأمن القومي مايكل فلين.
صفحة أوباما سيتمّ طويها خلال تسعة أيّام في المنطقة، والبدايات الجديدة التي وعد بها ستستبدل اليوم بالعودة إلى الأجندة التقليدية للجمهوريين بتثبيت القوّة الأميركية بدل الإنسحاب وتعزيز التحالفات القديمة من دون المجازفة بتحولات تاريخية مع إيران أو غيرها بدأها أوباما وفشلت على أرض الواقع.
(خاص "لبنان 24" – واشنطن)