تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

السعوديون مطمئنون لعون و"المحمّدان" حاضران رغم غيابهما

مارلين خليفة

|
Lebanon 24
13-01-2017 | 04:09
A-
A+
السعوديون مطمئنون لعون و"المحمّدان" حاضران رغم غيابهما
السعوديون مطمئنون لعون و"المحمّدان" حاضران رغم غيابهما photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عاد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من المملكة العربية السعودية وقطر بحصيلة أساسية هي إعادة المياه الى مجاريها بين لبنان وهذين البلدين ومع دول مجلس التعاون الخليجي برمّته. وإذا كان البعض يعتبر بأن الثمار السياسية و"التسليحية" للجيش اللبناني لم تتظهر نتائجها بوضوح في الزيارة السعودية، فإن أوساطا عليمة مواكبة للزيارة تقول لـ"لبنان 24" بأنّه لا يمكن الإعلان الفوري عن أمور مماثلة وخصوصا في شأن الهبة لأسباب شكلية أولا وكي لا تتظهر زيارة الرئيس اللبناني وكأنها من أجل الهبة فحسب، فضلا عن اسباب جوهرية تتعلق بما ستلمسه السعودية من طريقة التعاطي في ملف التعيينات العسكرية من حيث التأكد بأن أي تسليح من قبلها لن يصبّ في خانة دعم "حزب الله" ولو معنويا. الى ذلك، تقول الأوساط بأن السعودية لا تزال تراقب عن كثب طريقة التعاطي الرئاسي في ملفات أساسية، وتعول على الإنتخابات النيابية المقبلة وكيفية إدارتها والتوازنات التي ستفرزها. أما بالنسبة الى عدم لقاء رئيس الجمهورية مع ولي العهد الأمير محمد بن نايف، فلأن الأخير كان في زيارة رسمية الى الجزائر، أما ولي ولي العهد الأمير محمّد بن سلمان بن عبد العزيز فقد سافر قبل أيام من مجيئ عون حتى أنه لم يحضر الإجتماع الأخير لمجلس الوزراء. وتشير الأوساط العليمة الى أنه توجد في السعودية مؤسسات وإدارات تتابع التفاصيل بحذافيرها، وللأمير محمد بن سلمان دور رئيسي في القرارات التنفيذية، لكنّ ثمة فريق عمل في وزراة الخارجية السعودية يتابع التفاصيل ويرفع التقارير بشأنها وهذا لا يؤثر البتة على نتائج الزيارة الرئاسية التي التقى فيها عون أيضا وزير الخارجية عادل الجبير، وقد أعرب أكثر من طرف سعودي عن ارتياحه لها وعن اطمئنانه لخطاب عون حول التوازنات اللبنانية وإتفاق الطائف والحفاظ على عروبة لبنان. ولفتت الأوساط أخيرا الى الصورة الأهم سعوديا كانت في لقاء عون مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وهو أعلى سلطة في المملكة، وبالتالي فإن العزف على أوتار أخرى لا يعدّ إلا نشازا لأن الزيارة كانت ناجحة بإمتياز وثمارها ستتبين تباعا بحسب الأوساط المواكبة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك