تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ترامب و"الفضائح الجنسية".. "مستمسكات" للروس والعالم!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
13-01-2017 | 10:02
A-
A+
ترامب و"الفضائح الجنسية".. "مستمسكات" للروس والعالم!<br/>
ترامب و"الفضائح الجنسية".. "مستمسكات" للروس والعالم!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليس مفاجئاً أن يتم تداول معلومات عن "فضائح جنسية" للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، ففترة ما قبل الانتخابات ضجّت باعترافات "نساء" تعرضّن للتحرّش من قبل "الميلياردير" وفي مناسبات عدّة، لكنّ "التسريب الأخير" كان له الحصّة الأكبر من التداول، لدرجة أن البعض وصل الى الحديث عن "سحب الكونغرس الثقة" من الرئيس العتيد. فقبل تنصيبه رئيساً، تكدست "المصائب" في وجه ترامب، وحلّت "فضيحة القرصنة والتسريب" - وروسيا المتهم الرئيسي فيها - في المرتبة الأولى على جدول تحديات عهد الرئيس الجديد، فضلاً عن الملف الايراني، وموقف طهران المتصّلب منه وغيرها من الملفات التي فقدت "وهجها"، أمام هَول صدمة فضائح ترامب الجنسية المُسربة.. فكيف سيُعالج ترامب الضغوطات المبكرة على عهده؟ أنْ تخرج وكالة الاستخبارات المركزّية "CIA" بنفسها، لتُعلن "عن اعتقادها" بأن لدى الروس أشرطة ذات طبيعة إباحية جنسية تتعلق بترامب، فذلك يشير الى أن "أزمةً داخلية" تتحضّر لتنفجر بالرئيس الجديد، قبل أن تطأ قدماه "عتبة البيت الأبيض". في المقابل فإن الردّ الروسي جاء مثيراً للجدل والتساؤل، فأكدّت موسكو بعبارات محدّدة وموجّهة، أنها لا تملك "مستمسكات" أو "كومبرومات" على ترامب "تبتزّه" من خلالها (المصطلح استُخدم إبان الحرب الباردة)، معتبرة أن "فبركة مثل هذه الأكاذيب هو محاولة واضحة للإساءة للعلاقات الروسية الاميركية الثنائية" قبل تنصيب ترامب المؤيد للتقارب مع روسيا. كلّ النفي والتنصّل الروسي، لم يردع مجموعة من أجهزة الاستخبارات الأميركية، أن تؤكد التورط الروسي "بالتسريب والتضليل"، فأكدت أنّ الرئيس الروسي أمر شخصياً، بشنّ حملة قرصنة وتضليل إعلامي لتقويض حملة المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، التي كان يشعر تجاهها بعداوة شخصية منذ أن كانت وزيرة للخارجية، ولدعم حظوظ ترامب بالفوز، ما يعزز الشكوك حول فرضية "الابتزاز". وبالتالي، فإن الرئيس المنتخب يدخل البيت الأبيض على وقع "عداوة استخبارتية" مع وكالات الاستخبارات على اختلافها، و"عداوة سياسية" ممن يؤمنون بأن روسيا تمتلك ما يمكنّها من ابتزازه، وبالتالي ابتزاز الدولة الأميركية واضعاف موقفها على الساحة العالمية، ناهيك عمّا اذ كانت التسريبات حقيقية، ومستندة الى وقائع "وقعت" بيد الروس، فأوقعت بها رئيس الولايات المتحدة الاميركية. واذا كان "الملف المحرج" لترامب، يؤجج "الهيستيريا" لدى الساسة الاميركيين، والاعلام الغربي والعالمي، المتعطش لفضح الصورة "الحقيقية" لرجل أميركا الأول، فإن على الرئيس الجديد أن يخلّص نفسه، وهو في منطلق عهده، من سندان الفضائح والتسريبات من جهة ومطرقة الاتهامات بـ"العلاقة المشبوهة" مع الروس، وأن يجد السبيل، كما في تجارته وأعماله وعروضه التلفزيونية، الى تدوير الزوايا، والخروج من "القطوع" بما يحفظ ماء وجهه، بل بما يحسّن صورته-على الأقل- امام الرأي العام، فيعيد للرئاسة الأميركية هيبتها ويُخرج أخبارها من صفحة الفضائح في الجرائد والصحف، ليعيد لها صدارة العناوين الرئيسية في كل قضايا العالم المعاصرة. اذاً، يقف الرئيس الأميركي الجمهوري دونالد ترامب على عتبة البيت الأبيض، وعلى كاهله مجموعة من القضايا والأزمات "جلبها معه" من Trump Tower، وهي نتاج عقلية "التاجر" و"السمسار" و"الوقح المتحرّش"، بل الحياة الصاخبة التي كان يعيشها في مملكته. لكنّ المشهدية-رغم سلبيتها- أظهرت الصورة الاوضح والأكثر شفافية، لما ينتظر العالم في ظلّ حكم ترامب للدولة العظمى! وإذا كانت هذه انطلاقة العهد.. فكيف ستكون خاتمته؟ (جيسي الحداد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك