مسألة طيورس النورس في محيط مطار بيروت الدولي، وما تشكله من خطر على سلامة الطيران المدني أثناء الإقلاع والهبوط، شكلت مع مسبباتها، بدءاً من موضوع مكب الكوستابرافا ومياه نهر الغدير، مادة دسمة للسجال خصوصاً بعدما اتخذت إدارة المطار تدبيراً يقضي باصطياد الطيور من أجل تخويفها وإبعادها من المنطقة.
وفي هذا السياق، استطلع
"لبنان 24" موقف رئيس مجلس إدارة شركة "طيران الشرق الأوسط" (ميدل ايست) محمد الحوت، فأكّد أنّ "عملية تخويف طيور النورس مستمرة لنحو 25 يوماً أو شهر، أي ريثما يتمّ إيجاد الحلول اللازمة من قبل الإدارات المعنية للمشكلة".
وأشار إلى "احتمال استقدام آلات الأسبوع المقبل لمعالجة مشكلة الطيور التي تهدّد سلامة الطيران المدني". وقال الحوت لـ
"لبنان 24": "اليوم ما صار شي إجمالاً ونحن مرتاحون للأمر لناحية النتائج، وعدد الطيور في محيط المطار بات قليلاً، وما نقوم به هو العمل على تخويفها من أجل إبعادها من المكان، وقد أصبحت اليوم هذه الطيور قرب الحمام العسكري تقريباً".
وشدّد على أنّه "يعمل في شركة طيران الشرق الأوسط وفق قناعاته وضميره المهني"، متوجهاً إلى الذين ينتقدون الشركة بالقول، إنّ "الشركة ساهمت بقوة في حملة تشجير العام الماضي وبالتالي فهي صديقة للبيئة، ولكن عندما يصل الأمر إلى السلامة العامة وسلامة الطيران والمواطنين، فليسمحوا لنا، الأمر ليس مزحة".
وختم الحوت مؤكّداً أنّ "المشكلة انحسرت اليوم، ويتمّ العمل على إجراءات للحيلولة دون اقتراب الطيور من محيط المطار"، مشدّداً على أنّ "هذا الأمر يحتاج معالجة جذرية للمشكلة".