في أول فراغ اداري وديبلوماسي من هذا النوع، خرج عدة مسؤولين اميركيين أمس من الخارجية الاميركية ومن السفارات في الخارج وما تم وصفه بـ"الهروب" من إدارة دونالد ترامب. وغادر4 مسؤولين رفيعي المستوى الادارة الى جانب سفراء وديبلوماسيين ينتظر احداث فراغ غير مسبوق في جهاز إدارة شؤون الوزارة.
وكشفت تقارير إعلامية اميركية ان الفريق الاداري غادر بالكامل وان مجموعة ديبلوماسيين يدرسون الخروج من الادارة بعد اقالة ترامب لجميع السفراء في المناصب السياسية الذين عينهم سلفه باراك اوباما.
وغادر أمس الأربعاء نائب وزير الخارجية الاميركية للشؤون الإدارية باتريك كينيدي منصبه، ولحقه مساعدة وزير الخارجية جويس آن بار ومساعدة الشؤون القنصلية ميشيل بوند والسفير جينتري سميث مدير البعثات الخارجية. وتفاوتت التقارير بين تسمية خروج هؤلاء اقالات او استقالات. اذ تجري العادة ان يقدم الجميع استقالاتهم مع تولي الادارة الجديدة، من دون ان يتم قبولها بالضرورة.
ويأتي قبول فريق ترامب للاستقالات عزمه على احداث تغييرات شاملة في السلك الديبلوماسي. في نفس الوقت يأتي الفراغ الحالي والاستقالات المتوقعة في صفوف الديبلوماسيين لتعكس أزمة اكبر لإدارة ترامب.
وفي ملف التعيينات، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" ان المسؤول السابق في إدارة جورج بوش، آليوت أبرامز قد يتم تعيينه نائباً لوزير الخارجية.
ويعتبر أبرامز من الصقور والمقربين جداً من اسرائيل. كما قد يتم تعيين مايكل دوران في وزارة الدفاع وهو من المحافظين الجدد أيضا.
وتعكس هذه الأسماء لجوء ترامب الى الوجوه المخضرمة في المؤسسة الجمهورية وليس بالضرورة تلك التي كانت معه خلال الحملة، اذ لم يؤيده أبرامز وكان اقرب الى مرشح التيار الثالث ايفان ماكمولين.
(
واشنطن)