تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

إلى متى يستطيع باسيل التوفيق بالعلاقة بين "القوات" و"حزب الله"؟

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
01-02-2017 | 06:48
A-
A+
إلى متى يستطيع باسيل التوفيق بالعلاقة بين "القوات" و"حزب الله"؟
إلى متى يستطيع باسيل التوفيق بالعلاقة بين "القوات" و"حزب الله"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظل النزاع الدائر حول قانون اﻻنتخابات النيابية يسعى كل فريق إلى استجماع قوته السياسية ورفدها بتحالفات لأجل سد الثغرات وتحصين واقعه الشعبي لخوض غمار اﻻستحقاق اﻻنتخابي، فبغض النظر عن شكل تقسيم الدوائر اﻻنتخابية وطبيعة اﻻقتراع بين اﻻكثري والمختلط والنسبي، يُجري كل فريق حساباته ويتصرف راهنا حسب هواجسه ومصلحته حيال القانون المقترح. وقد بدا واضحا للعيان في غمرة التجاذب القائم بأن هدف تحالف التيار والقوات أو الثنائية السياسية الناشئة مسيحيا من طرح القانون الحالي بين اﻻكثري والنسبي هو السعي نحو قيام محدلة إنتخابية تجرف ما امكن من مقاعد في الحصة المسيحية عبر شعارها المرفوع حول ضرورة معالجة الخلل القائم في السلطة و"صحة التمثيل المسيحي". بموازاة ذلك، وفي تشعب التحالفات عبر فرط اﻻنقسام الذي طغى منذ التحول التاريخي في لبنان العام 2005 وإفرازاته المتبادلة وفق فريقي 8 و 14 آذار، يكمن السؤال البديهي راهنا وفي ظل الفرز السياسي عقب بداية العهد الرئاسي، بكيفية توفيق قيادة التيار الوطني الحر، بقيادة جبران باسيل، بين تحالفه المستجد مع القوات اللبنانية عبر التماهي بالمواقف إلى حد الوحدة الكاملة وبين حلفه التاريخي مع حزب الله، والذي أضحى حالة وجدانية بحد ذاتها أوصلت العماد ميشال عون لسدة الرئاسة الاولى؟ فالقانون المطروح يحاول إحتكار التمثيل المسيحي بالكامل وخلق بيئة شعبية مشابهة لحالة التمثيل الشيعي، ما يصيب الوزير سليمان فرنجية بالدرجة اﻻولى عبر كسره إنتخابيا بهدف إزاحته سياسيا وشطبه من المعادلة الرئاسية نهائيا. رب قائل، ليس ثمة تعارض بين حلف التيار مع حزب الله وتفاهم معراب نتيجة عوامل الثقة المتبادلة بين الحزب والتيار كما هوامش محددة بين التيار والقوات عناوينها تصحيح الخلل السياسي في التمثيل السياسي! في الشكل تبدو الحجج المطروحة مبررة وإن كان ليس بالقدر الكافي، فقرار القوات اللبنانية بدعم وصول عون للرئاسة لم يكن إلا بعد خيار الرئيس سعد الحريري ترشيح فرنجية ما يضع مستقبل باسيل السياسي على المحك كما يضع عائقا ضخما أمام طموحات جعجع المستقبلية خصوصا بما يتصل بخارطة الوصول لقصر بعبدا، في حين يبدو مبهما للغاية كيفية تعاطي الطرفين الحليفين أي القوات والتيار العوني عند نهاية العهد الحالي ومع الحملة الرئاسة بعد نهاية ولاية مجلس النواب مباشرة، هنا يقفز للواجهة سؤال حول إستعداد "حزب الله" التضحية من جديد عبر تعريض علاقاته مع أقرب حلفائه كرمى لخاطر جبران باسيل وخياراته؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك