إقترب الجيش السوري أمس مسافة 800 متر من مدينة الباب من دون أن يبدأ بإقتحامها في حين بدأ التمهيد الناري للدخول إلى تادف المجاورة، والتي تعتبر خط الدفاع الأخير عن المدينة، في المقابل تقدمت القوات التركية بشكل بسيط داخل المدينة من دون ان تتمكن من السيطرة على أي نقطة إستراتيجية داخلها.
مصادر عسكرية مطلعة اكدت لـ"لبنان 24" أن الجيش السوري لا يحاصر الباب بشكل كامل لكنه لن يتردد بإقتحامها بعد إقتحام تادف والسيطرة عليها.
وأشارت المصادر إلى أن اللافت هو عدم التوصل أي إتفاق ضمني تركي – سوري حول الجهة التي ستسيطر على الباب، على رغم كل المساعي الروسية، خاصة أن الطرفين أصبحا على تماس مع المدينة التي يسيطر عليها "داعش" من كل الجهات.
وترى المصادر أن موسكو مصرة، إلى حد كبير، على دخول القوات النظامية السورية إلى الباب لأسباب لها علاقة بمعركة الرقة، خاصة في ظل ما يحكى عن أن معركة الباب خاصة وريف حلب الشرقي عامة هي مقدمة لمعركة الرقة، وهي التي تحدد القوى الفاعلة والمشاركة فيها.
وتعتبر المصادر أنه يمكن "أن نكون أمام تسوية تقوم على دخول "قوات درع الفرات"، إضافة إلى الجيش السوري إلى مدينة الباب، وتقاسم السيطرة عليها مع ضمان روسي لكلا الطرفين بعدم حصول تجاوزات وإعتداءات متبادلة.