تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

عن رسائل الحريري "الناعمة" في ذكرى 14 شباط

احمد الزعبي

|
Lebanon 24
15-02-2017 | 04:25
A-
A+
عن رسائل الحريري "الناعمة" في ذكرى 14 شباط
عن رسائل الحريري "الناعمة" في ذكرى 14 شباط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في كلمته السياسية في الذكرى 12 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أرسل الرئيس سعد الحريري عدة رسائل، بعضها ظاهر وبعضها مبطن، لكنها في مجملها تَشي بأن ثمة متغيرات طرأت على التسوية - الصفقة التي أوصلت العماد ميشال عون إلى الرئاسة الأولى، وأوصلته هو إلى الرئاسة الثالثة، وأن باب السجالات سيفتح مجدداً تجنباً، ربماً، لمراكمة مزيد من الهزائم، وهو ما فرض تغييراً أو تعديلاً في الاستراتيجيات التي انتهجها "المستقبل". أولى الرسائل التي وجهها الحريري والتي لم تحتج إلى فكّ رموز، كانت الى عون عبر تكرار الإشادة بالجيش والقوى الأمنية، فالحريري وإن لفت إلى "شجاعة قرارنا بانتخاب الرئيس ميشال عون.. ومن يدعونا للصدام أقول له: غلطان بالعنوان، ومن يتهمنا بالتنازل عن الثوابت اقول له ايضا: «غلطان بالعنوان»، اعتبر أن "ما يحمي بلدنا هو الجيش اللبناني والإجماع حوله"، ومذكراً بأنّ "هناك خلافاً على سلاح "حزب الله" ولا من توافق حوله"، وعلى أنّ "لا مرجعية تعلو على مرجعية الدولة لا الأحزاب ولا الخارج"، وهو ما فسر على أنه ردّ على مواقف عون التي دافع في جزء منها عن سلاح المقاومة، مؤكداً ضرورة وجوده "لأنه مكمّل لعمل الجيش ولا يتعارض معه"، واعتبار أنه لا "يتناقض مع مشروع الدولة الذي أدعمه وأعمل لأجله". ثاني الرسائل متعلقة بقانون الانتخاب العتيد، وهي قوله «نبدي حرصا لا تراجع فيه للوصول الى قانون جديد للانتخاب شرط الا يشكل حالة قهر أو عزل لأي من مكونات العيش المشترك وعلى رأسهم حلفاؤنا في السراء والضراء"، وفي الكلام ما يتجاوز "المجاملة" لرئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط إعطاء إشارة معبرة من مسألة "النسبية" التي ترى فيها بعض القوى مقدمة لعزلها أو تحجيمها. في رسائله أيضاً، قال الحريري "نحن "أم الصبي" طالما ذلك يعني حماية العيش المشترك ولكنّ لسنا "أم الصبي" في التنازل عن حقوقنا، ونحن لسنا جمعية خيرية سياسية تتولى توزيع الهبات والمواقع وتقديم التضحيات المجانية".. وهذا كلام مهم عطفاً على أداء "المستقبل" خلال السنوات الأخيرة الذي اتسم، وفق المستقبليين أنفسهم، بالتراجع والتنازلات، لكن رئيس الحكومة لم يقل كيف سيكون ذلك، ومن أي باب، وفي أي مواقع، فيما الجميع يعلم أن النصاب الوطني مختل، ومضطرب، خصوصاً أنه أكد مسار التنازلات بقوله "لقد مارسنا التضحية قولاً وفعلاً"؟! هل تصل رسائل الحريري، وهل تكون هذه المواقف تأسيسية لما بعدها أم ربط نزاع عشية الاستحقاق الانتخابي؟ وقبل كل ذلك وبعده، هل ستكون مقدمة لمزيد من التنازلات؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك