تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل يزور عون سوريا قبل التسوية السياسية؟

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
15-02-2017 | 23:59
A-
A+
هل يزور عون سوريا قبل التسوية السياسية؟
هل يزور عون سوريا قبل التسوية السياسية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصداء تصريح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لمحطّة "سي بي سي" المصرية، حيال الشقّ المتعلق بسلاح "حزب الله" وقدرة الجيش اللبناني، ما زالت تتفاعل في الأوساط المحلية والدولية. الردّ الدولي جاء على لسان ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة سيغريد كاغ التي نشرت تغريدة على "تويتر" قالت فيها " أنّ القرار 1701 واضح وضروري لاستقرار لبنان، ويدعو إلى نزع سلاح كل الجماعات المسلحة، وأنه لا للسلاح خارج الدولة". وفي الداخل انقسمت الآراء حيال تصريح رئيس الجمهورية، بين من اعتبر أنّ الموقف مناقضٌ لخطاب القسم ولسيادة واستقلال لبنان، ويرتد ّسلباً على العلاقات اللبنانية - الخليجية، في وقت يجهد اللبنانيون لإعادة ترميم العلاقات اللبنانية -الخليجية، ويُظهر رئيس البلاد في موقع المتحيز لفريقٍ معينٍ بدلاً من أن يتمركز في الوسط، وبين من دافع عن تصريح عون واعتبر أن لا جديد في هذا الكلام، وأنّه عكس الواقع الموجود، لجهة دور "حزب الله" في مقاومة اسرائيل ومواجهة الإرهاب، إلى جانب الجيش اللبناني. مخاطر هذا التصريح على الواقعين الإقتصادي والسياسي في لبنان كبيرة، بحسب مقاربة رئيس الحركة اليسارية اللبنانية منير بركات، الذي رأى في حديث لـ "لبنان 24" أنّ رئيس الجمهورية ومن خلال خطاب القسم شكّل أملاً كبيراً للبنانيين، واستطاع أن يحقق إجماعاً حوله من خلال العناوين التي طرحها، وتصريحه للمحطة المصرية حول موضوع سلاح "حزب الله"، وهومادة خلافية متروكة لطاولة الحوار والإستراتيجية الدفاعية، وتشريع هذا السلاح من موقع السلطة بالشكل الذي طرحه، يرتدّ سلباً على الداخل اللبناني، وفي حال لم يتمّ تدارك هذا الموقف في المستقبل القريب فسوف يسحب نفسه سلباً على الواقع الإقتصادي اللبناني، وعلى وضع المغتربين في الخليج، في وقتٍ اختبرنا جيداً وبلغة الأرقام النتائج الكارثية لتصدع العلاقات اللبنانية مع دول الخليج، ولا سيما حيال الشقّ الإقتصادي". عون استهل عهده بزيارة المملكة العربية السعودية وقطر، وتشكلت لجان لمتابعة مسار استعادة العلاقات الطبيعية بين لبنان والمملكة، فهل سيفرّط بما يسعى لبنائه ؟ " الرئيس عون يعي حقيقة تأثير الإقتصادي الخليجي والسعودي بشكل خاص على الواقع الإقتصادي اللبناني. من هنا كانت الزيارة الأولى للسعودية، الأمر الذي ترك آمالاً كبيرة بموسم اصطياف واعد، تمّ أتت هذه الهفوة نتيجة حسابات معينة أو ضغط ما على الرئيس، ولكن كان من الممكن أن يتدارك الموقف، في لحظة يسعى فيها لبنان إلى ترميم علاقاته مع أشقّائه العرب، من دون أن يعلن موقفا لا سلباً ولا إيجاباً بموضوع سلاح المقاومة، المتروك لطاولة الحوار وللحلول الإقليمية والدولية. وبالتالي هذا التصريح سواء أتى عن قصد أو غير قصد ترك تأثيراً سلبياً، نترك للرئيس أمر توضيحه، علماً أنّ هناك موقفاً غير رسمي صدر من قبل "التيار الوطني الحر" لم ينفٍ، بل يؤكد التصريح". بركات توقع أن يقوم عون بزيارة سوريا، معتبراً أنّ الدعوة التي وجهها "حزب الله" للوزراء اللبنانيين للتحوار والتنسيق مع الحكومة السورية بشأن النازحين، تشكّل مدخلاً وتبويبأً لزيارة سوريا، " وأتمنى ألّا يحصل خطأ في هذا الشأن، بحيث نعلم جميعا أنّ النظام السوري الحالي لا يحكم أكثر من نصف البلاد، وأيّ زيارة قبل بلورة التسوية هي بمثابة تسرع بغير محله". المسار اللبناني مرتبط بشكل أو بآخر بالمسارات الإقليمية على رغم نجاح اللبنانيين بتأمين استقرار نسبي في ظل المشهد الإقليمي الملتهب. وبرأي بركات، "هناك تطورات داخل سوريا منها الحديث عن تقدم للدور الروسي بالتنسيق مع النظام السوري ، يتزامن مع تقدّم في الموقف الأميركي، وأتصور أنهما سيتقاطعان لتقويض النفوذ الإيراني في سوريا، بما سينعكس على الدورالعسكري لـ"حزب الله" ويساهم في تسريع عودته إلى لبنان. من هنا يستعجل "حزب الله" ‘حكام قبضته على الداخل اللبناني، مستبقاً أيّ تسوية عبر تحصين دوره اللبناني وحاجته إلى أكثرية برلمانية تشرّع أدواره".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك