تستمر التسويات الميدانية في دمشق ومحيطها بغية تطهير محيط العاصمة وإحكام الجيش السوري السيطرة على تلك المنطقة، لتستمر سيطرة المجموعات المسلحة على منطقة الغوطة الشرقية، إضافة إلى جزء من جبال القلمون..
مصادر ميدانية تتحدث عن قرب إشتعال جرود القلمون خاصة أن هناك فائضا كبيرا بعدد عناصر الجيش السوري في دمشق، لذلك أصبح بإمكانهم فتح معارك جديدة.
وترى المصادر ان "حزب الله" يريد أيضاً إنهاء هذا الملف، خوفاً من أي حرب إسرائيلية جديدة قد يستغلها المسلحون في الجرود لفتح جبهات أخرى تجاه لبنان.
وتعتبر المصادر ان إمكانية فتح ممرات آمنة للنازحين السوريين في عرسال بإتجاه الأراضي السورية يعني أن إمكانية الوصول لتسوية مماثلة مع مسلحي القلمون أمر وارد، وذلك لتجنب الوصول إلى معركة طاحنة.
وتقول المصادر ان المعركة في الجرود أو تسوية أوضاع المسلحين، إقتربت، وقد تبدأ خلال الربيع المقبل..