على مدى ثلاث ساعات متواصلة، إستجوب قاضي التحقيق في جبل لبنان رامي عبدالله، الموقوف جوزف معلوف الملقّب بـ "البطّة"، والمدّعى عليه في جرائم الإغتصاب وحجز الحريّة والإبتزاز وتداول أفلام مخلّة بالآداب العامّة.
وعلم "لبنان 24" من مصادر مطلّعة، أنّ المُستجوب نفى إقدامه على اغتصاب "زوجة الطبيب"، مؤكّداً أنّها هي من اتصلت به طالبة اصطحابها في نزهة، ثمّ أفصحت له عن نيتها عدم العودة إلى منزل زوجها، مشيراً إلى أنّها مارست الجنس معه برضاها ومن دون إكراه.
هذا وقدّم جوزف معلوف إلى قاضي التحقيق، العديد من المستندات التي قال أنّها تثبت "براءته وحقيقة أقواله"، من بينها تسجيلات صوتية ومرئية ورسائل سمعيّة ونصّية، وسيتم تفريغها للوقوف عند مضمونها قبل يوم الأربعاء المقبل، اليوم الذي حدّده القاضي عبدالله لإستكمال التحقيق في القضيّة. ومن المنتظر أن يتمّ الإستماع بعد غد إلى إفادات 5 شهود جدد من شأنهم إنارة التحقيق ومن بين هؤلاء أهل "زوجة الطبيب" وعدد من الأصدقاء، على أن يتمّ إستدعاء الزوج في وقتٍ لاحق.
وكان القاضي عبدالله إستمع يوم الخميس الماضي إلى إفادة "الزوجة"، التي أكّدت أنّ المدعى عليه جوزف معلوف، قد قام باغتصابها بعد احتجاز حريّتها وتخديرها، كما استجوب عدداً من المدعى عليهم في الملف من بينهم زوجة "جوزف"، والذين ساهموا في التداول بالأشرطة المخلّة بالآداب العامّة وبنشرها على مواقع التواصل الإجتماعي، ليتمّ بعد التدقيق في الإفادات إلى تحديد المسؤولية القانونية لكلّ منهم.
يذكر أنّ النيابة العامة في جبل لبنان كانت إدعت على معلوف بارتكاب جرائم "حجز الحريّة" سنداً للمادة 569 عقوبات (عقوبتها الأشغال الشاقّة المؤقّتة)، "الإبتزاز" سنداً للمادة 650 عقوبات (الحبس من شهرين حتى سنتين مع غرامة ماليّة)، "الإغتصاب" سنداً للمادة 504 (الأشغال المؤقّتة) و"التداول بأفلام مخلّة بالآداب العامّة" سنداً للمادة 533 منه (عقوبتها من شهر إلى سنة).