تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

اللعب في الوقت الضائع..

كلير شكر

|
Lebanon 24
25-06-2015 | 04:59
A-
A+
اللعب في الوقت الضائع..
اللعب في الوقت الضائع.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
للأسف، لن يكون هناك فارق بين الجلسة الفولكلورية الـ25 التي عقدت بالأمس في البرلمان، وبين الجلسة الـ30 أو حتى الـ40.. المفترض الدعوة إليها لانتخاب رئيس لجمهورية الشغور. المشهد ذاته بتفاصيله الصغيرة كما الكبيرة، والنتائج ذاتها: رئاسة غارقة في دوامة النسيان، لا بل بلد بحدّ ذاته متروك على قارعة الرصيف. لم تعد إتهامات القوى السياسية بحق بعضها البعض حول هوية المعطل مهمة، أكانت مستهدِفة للعماد ميشال عون برفضه النزول الى مجلس النواب للمشاركة بالجلسة، أو لخصومه بامتناعهم عن السير بمعادلة الرئيس المسيحي القوي بتمثيله.. لم يعد لهذا السجال من "سمّيعة" قادرة على التفاعل مع مفرداته وأفكاره، بعدما علك نفسه وبات نغمة مملة لا تملأ الفراغ ولا تغطي الأثير الإعلامي. فتسللت البطالة الى الألسن أيضاً. عملياً، وحده الإعتراف يوحّد بين الفريقين بأنّ القرار اللبناني مسلوب، وإذا ما حاول اللبنانيون أخذ المبادرة للتحرك قدماً فقد يواجهون بجدار اقليمي يحول دون اتمام الإتفاق المحلي. يقول وزير فاعل بالفم الملآن: طرفا النزاع يهربان الى الأمام ويبحثان عن العراقيل التي تحول دون الإلتقاء عند خط وسطي. فلا قوى الرابع من عشر قادرة على السير بترشيح العماد عون بسبب "الفيتو" السعودي الذي صار أكثر تجذراً بعد حرب اليمن، ولا في استطاعة قوى الثامن من آذار التخلي عن دعم حليفها "البرتقالي"، أو حتى التلميح بامكانية الكلام عن مرشح توافقي. ولعل الموقف الذي عبّر عنه الشيخ نعيم قاسم هو الأكثر دلالة على عقم الطروحات. باختصار، هو ليس زمن التسويات. ربط المسار اللبناني- السوري بعضهما ببعض صار بديهياً، ولكن لكل فريق مقاربته لهذا الربط وللنتائج التي قد يرتبها. فقوى الثامن من آذار تترقب الإتفاق النووي الأميركي- الإيراني وهي شبه متيقنة أنّ الإتفاق سيحصل حتى لو تأجل بعض الوقت، ذلك لأن ادارة باراك اوباما في حاجة الى هذا الانجاز قبل رحيلها، ولهذا سيصار الى تجاوز العقبات الكثيرة التي تقف في وجهه. فيما يعتبر بعض من قوى 14 آذار أن الإتفاق ليس حتمياً، والصعوبات التي تواجهه قادرة على تعطيله. ولهذا يصعب الحديث في وقت قريب عن بدء مفاوضات سياسية بين المحورين، ما يعني استمرار حال النزاع الى أجل غير محدد. لا بل على العكس، من المتوقع أن يشتد العراك ويعلو منسوب الدماء. هكذا صارت القراءات للحرب السورية متباعدة جداً. هناك من يرى أن التدهور الدراماتيكي للنظام السوري هو مقدمة للضغط عليه للجلوس على طاولة المفاوضات بعد أن يكون قد خسر الكثير من أوراقه، ومن دون أن يؤدي ذلك الى تفتت الكيان السوري الى وحدات مذهبية، لا بل الذهاب الى طائف سوري يعيد توزيع السلطات بين مكونات المجتمع واستطراداً خروج بشار الأسد من القصر. وفيما يراهن فريق آخر على متغيرات سياسية من نوع مختلف. يدلل هؤلاء على الحراك السعودي خارج المنطقة. يقصدون بهذا الكلام صفقات السلاح التي يسعون الى توقيعها سواء مع فرنسا أو روسيا، وكل ذلك لا يعني الا امراً واحداً بنظرهم: الرياض مربكة وعلاقتها سيئة بواشنطن بدليل البحث عن مصادر مغايرة للسلاح.. ما يعني أنّ الفرج صار قريباً. ولكن ثمة إجماعاً على نقطة واحدة: لا رئاسة لبنانية في الوقت القريب. والقرار الدولي بالحفاظ على الاستقرار المحلي لا يزال قائماً. اما تحت هذا السقف فكل شيء مباح بما في ذلك الـvideo games. ("لبنان24"- كلير شكر)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك