تسارعت التطورات السياسية في الساحة الأميركية اليوم، وكذلك وتيرة التصعيد الواضح ضدّ سوريا، والذي انعكس من خلال :
1-إبلاغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعضاء في الكونغرس أنّه قد يتحرك عسكرياً ضدّ نظام الأسد لمعاقبته على استخدام الكيماوي في خان شيخون.
2-تحدث الجيش الأميركي عن أدلّة التقطتها راداراته، تفيد بأنّ طيران الأسد قصف الأهداف في خان شيخون بقنابل كيماوية.
3-حديث وزير الخارجية الأميركي ريكس تيليرسون عن أنّ هناك "خطوات جارية" لتغيير النظام في سوريا.
4-تقديم الجيش الأميركي خيارات للبيت الأبيض حول التحرك العسكري في سوريا، واجتماع ترامب إلى وزير الدفاع جايمس ماتيس للبحث بها.
ما هي الخيارات؟
أمّا هذه الخيارات، وبحسب مصادر أميركية تحدثت لـ"لبنان 24"، فهي تندرج بثلاث خانات، إثنتان منها عسكري وإحداها سياسي:
1-ضربات صواريخ كروز ضدّ السلاح الجوي السوري ومدرجات الأسد ومنشآته الكيماوية.
2-هجوم مركّز ضخم على الأسد بدعم إقليمي وتحرّك بري من المعارضة يقود للإطاحة بالنظام.
3-صفقة سياسية مع روسيا تتنازل فيها بقرارات دولية قد تبدأ في مجلس الأمن اليوم وتنتهي بصفقة سياسية على حساب الأسد وإيران.
الكرة في ملعب روسيا بحسب الأميركيين، وترامب ليس باراك أوباما باعتقاد الكثيرين، فهو يجازف ويناور ويغامر حتى الفوز بالمفاوضات، ولو كانت الكلفة السياسية والعسكرية عالية على واشنطن.
(خاص "لبنان 24" - واشنطن)