كشف استطلاع شبكة "سي.بي.أس" أن غالبية الأميركيين يؤيدون ضربات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجوية الأسبوع الفائت في سوريا.
وأهم ما جاء في الاستطلاع:
1- 57 في المئة من الأميركيين يؤيدون تحرك ترامب في سوريا و36 في المئة يعارضون
2- 84 في المئة من الجمهوريين يؤيدون، 52 في المئة من المستقلين و40 في المئة من الديموقراطيين
3- 11 في المئة من الجمهوريين يعارضون الضربات، 53 في المئة من الديموقراطيين و38 في المئة من المستقلين
4- فقط 18 في المئة من الأميركيين يؤيدون تدخلاً برياً في سوريا، و30 في المئة يؤيدون ضربات جوية، مقابل 26 في المئة مع محادثات ديبلوماسية و15 في المئة لا يريدون أي تدخل في الأزمة.
الأرقام أيضاً تعكس ارتفاع شعبية ترامب بعد الضربات الى 43 في المئة ، فيما تتحدث الصحافة الأميركية عن تحول ترامب الى رئيس "للمؤسسة الحزبية" في مواقفه الخارجية والتي في سوريا نالت تأييد وجوه ديمقراطية وجمهورية بينهم وزراء الخارجية أيام باراك أوباما كل من هيلاري كلينتون وجون كيري.
(واشنطن)