تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لبنان.. "جاط فتوش"!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
26-04-2017 | 10:06
A-
A+
لبنان.. "جاط فتوش"!
لبنان.. "جاط فتوش"! photos 0
Documents 70628
Documents 70628 Photos
Documents 70627
Documents 70627 Photos
Documents 70626
Documents 70626 Photos
Documents 70625
Documents 70625 Photos
Documents 70624
Documents 70624 Photos
Documents 70623
Documents 70623 Photos
Documents 70622
Documents 70622 Photos
Documents 70621
Documents 70621 Photos
Documents 70620
Documents 70620 Photos
Documents 70619
Documents 70619 Photos
Documents 70618
Documents 70618 Photos
Documents 70617
Documents 70617 Photos
Documents 70616
Documents 70616 Photos
Documents 70615
Documents 70615 Photos
Documents 70614
Documents 70614 Photos
Documents 70613
Documents 70613 Photos
Documents 70612
Documents 70612 Photos
Documents 70611
Documents 70611 Photos
Documents 70610
Documents 70610 Photos
Documents 70609
Documents 70609 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شاحنات تقطع الطرقات بسبب الكسارات، ويحطم أصحابها السيارات، فتتفاقم على المواطنين الويلات، فتعلو الصرخات، وتتكاثر التغريدات والتصريحات والتنديدات، ويلجأ وزير الداخلية إلى التهديدات، وفي نهاية المطافات ومُجمل هذه المسرحيات، النتيجة واحدة: لبنان يلامس النهايات. ليست في هذه الخلاصة مبالغة ولا هي نتيجة اكتئاب ويأس. "البلد مش ماشي" فعلاً، واذا مشى، فالى الهاوية والنهاية. ما عادت الأمور تُحتمل، ولا عاد تعبير "لبنان بلد العجائب" توصيفاً سريالياً، بل إنه حقيقة مرّة لا تستأهل التعجب ولا الإعجاب. الجنون الحاصل تخطى كلّ المستويات. الفوضى العارمة لا يُمكن "ترتيبها" بعد اليوم، وقد استحالت إعصاراً يقلب كل شيء رأساً على عقب ويقتلع البشر قبل الحجر. اللبنانيون العالقون في نفق الظلم والذلّ والتعصّب والتبعية والتناقضات والتعنيف يتحسسون هذه الفوضى اليوم أكثر من أي وقت مضى. ليس غريباً اذاً ما ورد في بعض تغريداتهم من دعوات الى الهجرة والبحث عن وطن بديل. اللبنانيون تفاعلوا على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقاً على قطع الطرقات وتقطيع أوصال لبنان وسجنهم في سياراتهم لساعات طوال، من قبل مجموعة من اللبنانيين قررت أن توصل صوتها الى المسؤولين عبر الشعب! إنها "خبوصة" بامتياز اذا ما نظرنا إليها بسطحيتها، لكن واقع الحال أكثر تعقيداً مما نظنّ. وعليه، انتشرت على مواقع التواصل تعليقات المواطنين الذين قاموا أيضاً بنشر صور وفيديوهات من مواقع الحدث. وإذ انتشر "هاشتاغ" #وين_علقانين الذي توّسله البعض في بعده المجازي مشيراً على سبيل المثال انه عالق في "مزرعة لبنان"، علّق آخرون على موقف وزير الداخلية الذي دعا صباحاً إلى فتح الطرقات خلال ساعة وإلا سوف يلجأ الى القوة، مستخدمين سمة #خلال_ساعة التي فضحت بدورها حقيقة مشاعر سكان هذا الوطن اليائسة والبائسة. اللافت كان عدد التعليقات التي أكدّ أصحابها فيها ان ما يجري من قطع طرقات احتجاجاً على قرار وقف العمل في المرامل والمقالع ليس تحركاً عفوياً قام به أصحاب الشاحنات، إنما جاء بإيعاز من السياسيين الذين يستطيعون، بلحظة، سحب جميع المتظاهرين من الشارع. هكذا، يبدو واقع لبنان الذي يختلط فيه الحابل بالنابل أشبه بـ"جاط فتوش" تتعدد فيه المكوّنات، لكنه ليس صحياً ولا لذيذاً أبداً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك