تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مركز "دراسات الوحدة العربية" يرفع شعار الوحدة في زمن التفتت

ناجي يونس

|
Lebanon 24
01-07-2015 | 03:41
A-
A+
مركز "دراسات الوحدة العربية" يرفع شعار الوحدة في زمن التفتت
مركز "دراسات الوحدة العربية" يرفع شعار الوحدة في زمن التفتت youtube 1
Documents 4706
Documents 4706 Photos
Documents 4705
Documents 4705 Photos
Documents 4704
Documents 4704 Photos
Documents 4703
Documents 4703 Photos
Documents 4702
Documents 4702 Photos
Documents 4701
Documents 4701 Photos
Documents 4700
Documents 4700 Photos
Documents 4699
Documents 4699 Photos
Documents 4698
Documents 4698 Photos
Documents 4697
Documents 4697 Photos
Documents 4696
Documents 4696 Photos
Documents 4695
Documents 4695 Photos
Documents 4694
Documents 4694 Photos
Documents 4693
Documents 4693 Photos
Documents 4692
Documents 4692 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في زمن التفتت والحروب والطائفية والتكفير والتحريض.. تبقى الوحدة العربية حلماً بعيد المنال. في زمن التباعد والتدخلات الأجنبية من كل حدب وصوب والثورات.. تتضاءل الآمال باستعادة الوطن العربي لمكانته وتتعثر شعوب الأمة العربية في ترسيخ سلامها واستقرارها إلا بدفع اثمان باهظة جداً. ومع هذا كله، استمر "مركز دراسات الوحدة العربية" في رفع راية الوحدة بوجه كل الصعوبات والتحديات. ويجمع هذا المركز بين النظريات العلمية والاكاديمية، وبين البحث الواقعي في ظل ظروف معقدة جدا تحيط الوطن العربي من مختلف الزوايا وعلى الصعد كافة. تأسس المركز عام 1975 على يد بوتقة من الباحثين والمفكرين العرب، وكان مقره، بسبب بدء الحرب الأهلية في لبنان، بداية ومؤقتاً في الكويت، ولما تعذر العمل من هناك، انتقل عام 1978 إلى بيروت، وبقي فيها حتى اليوم. يشار إلى أن الدكتور خير الدين حسيب كان في طليعة المؤسسين، وهو يرأس اليوم مجلس أمناء المركز ولجنته التنفيذية. وللمركز أنشطة عديدة من البحوث والدراسات والندوات والحلقات النقاشية. وهي كلها تصبّ في شؤون الوطن العربي وشجونه، وفي كل ما يؤثر به العرب وما يتأثرون به. ويشير المدير العام للمركز د. كمال خلف الطويل إلى أن المركز ينشر الدراسات والأبحاث التي يكلف باحثين بوضعها، أو التي ترده من مؤلفيها، شريطة خضوعها لعملية التحكيم المدققة من خبراء يعتمدهم المركز، وإلى أنه يصدر شهريا مجلة "المستقبل العربي" وخمس مجلات فصلية هي: 1 – المجلة "العربية للعلوم السياسية". 2 – مجلة "بحوث اقتصادية عربية". 3 – مجلة "إضافات". 4 – مجلة "السينما العربية". 5 – مجلة "شؤون عربية معاصرة" باللغة الإنكليزية Contemporary Arab Affairs يذكر أن المركز يبيع الكتب والمجلات التي يصدرها تباعاً . د. الطويل، الذي مارس مهنة طب الأشعة في الولايات المتحدة حتى تقاعده، والذي تمرّس في الشأن العام، كان قد عُين مديراً عاماً للمركز في نيسان 2015، وهو يوضح لـ"لبنان 24" أن بإمكان الباحثين تقديم أبحاثهم إلى المركز الذي يتولى بدوره تقييمها، فاذا وجدها قيمّة يبادر إلى نشرها في كتاب. وباستطاعة معدّي أطروحات الدكتوراه تقديمها للمركز الذي يقيّمها كذلك، واذا وجدها قيّمة ينشرها أيضاً في كتاب. ويقول الطويل، في هذا الإطار، أنه ينبغي أن تكون أطروحة الدكتوراه معنية بالوطن العربي وبقضاياه واهتمامات شعوبه، بغضّ النظر عن الجامعة التي تكون قد منحتها. يشار إلى أن المركز نشر حتى اليوم حوالى 870 كتاباً، بينها حوالى 110 اطروحات دكتوراه. ومن مهام المركز أيضاً، حسب شرح د. الطويل، تنظيم حلقات نقاشية داخله تكون كل منها عبارة عن مجمّعات صغيرة من الباحثين تعقد في مبنى المركز. ويلفت النظر إلى أن ادارة المركز تحدد مواضيع ساخنة أو شبه ساخنة، وتكلف أحد الباحثين باعداد ورقة البحث الخاصة بأحد هذه العناوين، ثم تعقد الحلقة في مبنى المركز ليوم واحد على أن يتولى المركز نشر مداولاتها في ملف ينشر في مجلة "المستقبل العربي". وينظّم المركز سنوياً ندوة أو ندوتين كبيرتين تنشر أعمالهما في كتب. ويلفت الطويل النظر في هذا الإطار إلى الإعداد لعقد ندوة في الإسكندرية في تشرين الثاني المقبل تحت عنوان "مستقبل التغيير في الوطن العربي: من الأنفاق إلى الآفاق"، وندوة اخرى مطلع عام 2016 ستتناول موضوع "الاصلاح الديني"، ومن المحتمل أن تعقد ندوة ثالثة أواسط العام نفسه تحت عنوان "مستقبل اللغة العربية". ويعقد المركز مؤتمراً علمياً كل خمس سنوات يدعى اليه كبار الباحثين والمفكرين العرب، يصار فيه إلى وضع البرنامج العلمي للمركز للسنوات الخمس التالية، وقد عقد المؤتمر العلمي الأخير في نيسان الماضي، وشارك فيها 35 خبيراً، وكلفت إدارة المركز بمتابعة مقترحاته وتسقيطه على محاور محددة. وعلى العموم، فمن محاور الخطة الخمسية 2015-2019: - في الاقتصاد والتنمية: 1- آثار السياسات الاقتصادية والاجتماعية النيو ليبرالية في الوطن العربي. 2- زيارة سياسات التنمية العربية. 3- الآثار الاقتصادية والاجتماعية في التحولات السكانية في الوطن العربي. 4- الصلة ما بين سياسات التعليم وسياسات التنمية. - في القانون والعدل: 1- الأوضاع الكارثية في الوطن العربي في ضوء الربيع العربي والمشاكل والفتن. 2- الفقر وعدم المساواة في توزيع الدخل في الوطن العربي. 3- هل لا تزال دولة الرعاية حاجة؟ 4- حالة القضاء. 5- الدستور وعلاقته بالحياة العملية للناس. - في أوضاع الشباب: 1- الأخطار التي تهدد تماسك المجتمعات العربية. 2- دور البترو دولار في الحياة السياسية في الوطن العربي. 3- دور اقتصاد الريع. ويشير د. الطويل، في هذا الاطار، إلى أن مجلس أمناء المركز يكلف رئيسه والمدير العام للمركز بإعداد الحلقات والندوات وتنفيذها، ويحق لأعضاء مجلس الامناء المشاركة في فعالياتها. التمويل وشفافيته يستمدّ المركز موارده من بيع الكتب والمجلات بنسبة تقترب من النصف، فيما تتكفل بالباقي وقفيات أوقفها أصدقاء المركز الذين يؤمنون برسالته بغرض دعمه وتمكينه من أدائها. ويعرض المركز في عدد شباط/فبراير من مجلة المستقبل العربي كل عام تقريراً شافياً وشفافاً حول نشاطه في السنة المنصرمة، بما فيها أوضاعه المالية. أهمية هذا المركز، وهل من مراكز اخرى تقوم بأدوار مماثلة بشكل او بآخر؟ يتميّز المركز، وقد بلغ الأربعين من عمره هذا العام، باعتراف الجميع بأنه المركز العربي الأشمل والأغزر انتاجاً، والأدق في نوعية الإنتاج، وهو يحتل صدارة المراكز التي يقصدها الباحثون، ناهيك بأنه يحمل رسالة ما يجمع الأمة في وقت تتعرض فيه لعواصف تسعى إلى فرقتها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك