سمع قائد الجيش العماد جوزف عون ممن التقاهم في خلال زيارته للولايات المتحدة الأميركية، على هامش مشاركته في المؤتمر المخصص لمكافحة الإرهاب، كلامًا جديدًا حول دور الجيش في حفاظه على السلم الاهلي الداخلي، وما يقوم به من تضحيات في محاربته الإرهاب، سواء من خلال عملياته الإستباقية وما أسفرت عنه من توقيف عدد من قيادات التنظيمات الإرهابية، فضلًا عما يقوم به من تصدٍ للهجومات التي تنفذها هذه التنظيمات في جرود عرسال وبعلبك – الهرمل.
وجديد هذا الكلام الإشادة بقدرات الجيش اللبناني القتالية والإستخبارتية، و"التي تفوق قدرات أكبر جيوش العالم، التي تفوقه عددًا وعديدًا وإمكانات، من حيث العقيدة القتالية التي يتمتع بها والتي تميّزه عن سائر الجيوش، وهو مؤهل لأن يكون في طليعة الجيوش التي تتصدى للإرهاب، مع ما لديه من خبرة واسعة في ضبط الأمن الداخلي، إلى جانب سائر القوى الأمنية الأخرى".
وما سمعه العماد عون من كبار الضباط الأميركيين، وبالأخص لجهة إعجابهم بالمستوى العالي الذي يتعامل به الجيش اللبناني مع كل أنواع الأسلحة الجديدة، والتي لا تدخل في نطاق السلاح التقليدي، والتي تتطلب مهارات فائقة وكفاءات عالية.
ووفق المتابعين لهذه الزيارة فإن اللقاءات التي يعقدها قائد الجيش مع المسؤولين السياسيين والعسكريين، ومن بينهم السيناتور اللبناني الأصل داريل عيسى والسنتاتور جون ماكين والجنرال جوزف دانفرد، وهو الضابط المسؤول عن العديد في الجيش الأميركي، تهدف إلى تمتين العلاقة والدفع في اتجاه زيادة تسليح الجيش.
وقد لمس العماد عون والوفد المرافق لدى جميع من التقاهم تأكيًدا على استمرار دعم الجيش وزيادة المساعدات العسكرية له، بما يمكّنه من القيام بدوره الوطني وفي محاربته للإرهاب.
والجدير ذكره أن ما لفت المسؤولين الأميركيين ما يتمتع به العماد عون من خبرة ومن تصميم على تقوية قدرات الجيش بكل الوسائل الممكنة والمتاحة.