تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لقاء رئاسي قريب في بعبدا سعياً لحلّ الأزمة الانتخابية؟

زينة ابو رزق

|
Lebanon 24
06-05-2017 | 01:05
A-
A+
لقاء رئاسي قريب في بعبدا سعياً لحلّ الأزمة الانتخابية؟
لقاء رئاسي قريب في بعبدا سعياً لحلّ الأزمة الانتخابية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد فترة بدا فيها قانون الستين وكأنّه عائد حتماً الى الصدارة في الساحة الانتخابية، بدأت تتصاعد مؤخراً أسهم قانون جديد مبني على النسبية التامة في دوائر وسطى أو صغرى، يرافقه اتفاق مبدئي حول انشاء مجلس الشيوخ المنصوص عليه في الدستور، والذي من شأنه، ولو لم يتمّ تطبيقه في المدى المنظور، أن يضفي على أي اتفاق حول القانون العتيد نكهة السلّة التشريعية الكاملة المكتملة التي يرضي بها الجميع. وعلى ما يبدو، فإنّ كافة الأطراف تخشى أن يخرج الوضع عن السيطرة وأن تدخل البلاد نفق الفوضى مع شغور نيابي وشيك يصعب الخروج منه دون دفع ثمن سياسي باهظ على الجميع. وثمة من يؤكّد أنّ رئيس الحكومة سعد الحريري هو الأكثر تخوّفا ممّا قد تؤول اليه الأمور ان حلّ الفراغ النيابي على الساحة السياسية، بعد أن رفض الانضمام الى "فريق التمديد"للمجلس النيابي، ما من شأنه أن يساهم في إفشال جلسة نيابية لهذا الغرض وبالتالي أن يكثّف حظوظ الوقوع في الفراغ النيابي. ويعي رئيس الحكومة أنّ أيّ فراغ قد يؤدي الى حالة شغب في مؤسسات الدولة كافة ومن ضمنها الحكومة التي لا يستبعد رئيسها أن ينسحب الطرف الشيعي منها في حال الشغور، وفي ذلك خطوة متقدّمة نحو مؤتمر تأسيسي يضرب عرض الحائط ما حقّقه الطائف من إيجابيات خصوصاً للطائفة السنّية، وينسف مصداقية الحريري الذي تعهّد لحلفائه في الداخل وفي الإقليم أن يحفظ دستور الطائف وأن يسهر على تطبيقه ويسعى الى تحصينه. وبناء عليه، يعمل رئيس الحكومة على تحقيق لقاء "رئاسي" يجمع بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، على أن يتمّ هذا الاجتماع الثلاثي في أقرب وقت ممكن، وقبل جلسة 15 أيار النيابية إن أمكن ذلك، سعيا لترطيب الأمور عشيّة الموعد الذي كان قد سبق لرئيس المجلس أن حدّده للتمديد قبل أن يعلن الحريري رفضه لهذه الخطوة. وتقول مصادر على اطلاع بهذه المبادرة أنّ الحريري قد حصل أوائل هذا الأسبوع على موافقة مبدئية من كلّ من عون وبرّي على إتمام هذا اللقاء، وأنّ برّي لا يمانع تأجيل جلسة 15 أيار لبضعة أيام اذا لزم الأمر كعلامة حسن نية من قبله. وتضيف المصادر أنّه عندما عرض الحريري على عون فكرة هذا اللقاء، طرح رئيس الجمهورية حضور الوزير جبران باسيل الاجتماع، الّا أنّ برّي لم يوافق، بل أصرّ أن الاجتماع رئاسي بامتياز، ولا شيء يبرّر حضور طرف من خارج هذه الحلقة الضيّقة، فلماذا يحضر باسيل ولا ينضمّ ايضا الى اللقاء رئيس حزب المردة سليمان فرنجية ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وغيرهما من زعامات البلاد؟ اذا، اما أن يتمّ اللقاء بين الرؤساء الثلاثة فقط أو لا يتمّ.. الا أنّ الجميع يبدون على استعداد لبذل أقصى الجهود تفاديا للشرّ الأعظم، خصوصا أنّ الآيام باتت معدودة لإيجاد حلّ نهائي يجنّب البلاد أزمة مقلقة ومصيراً مجهولاً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك