تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل تُسقط التطورات السياسية شعارات 8و14 آذار؟

زينة ابو رزق

|
Lebanon 24
03-07-2015 | 07:42
A-
A+
 هل تُسقط التطورات السياسية شعارات 8و14 آذار؟
 هل تُسقط التطورات السياسية شعارات 8و14 آذار؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل سقطت مصطلحات 8 و14 آذار في ظل التطورات السياسية الحاصلة، والتي تحتم على الأفرقاء، كما يبدو، تحالفات آنية تذكرنا بالاتفاق الرباعي الذي جمع تيار "المستقبل" وحركة "أمل" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" و"حزب الله" في 2005 على خلفية الانتخابات النيابية آنذاك، قبيل بروز الفريقين الأساسيين المتخاصمين في البلاد 8 و14 آذار؟ ما حصل في مجلس الوزراء أمس من "تكاتف" بين قوى سياسية ليست دائماً على تناغم كالرئيس نبيه بري و"المستقبل" للمضي قدماً بالعمل الحكومي وبعده بالنشاط التشريعي، وفك المسار بين "التيار العوني" وبري على هذا الصعيد- وهو أصلاً غالباً ما يبدو كالإقامة الجبرية بينهما- هو مثال صغير من الحالة الجديدة - المتجددة في المشهد السياسي الداخلي. فكما هو ظاهر اليوم، بري ورئيس "الحزب الاشتراكي" وليد جنبلاط غالباً ما يقفان وسط الملعب السياسي رغم انتمائهما "المبدئي" الى 8و14 آذار، وغالباً ما يعوّل على جهودهما للتوصل الى حلول بين الفرقاء المتخاصمين في السياسة. كذلك شهدت الآونة الأخيرة تقارباً بين "صديقين لدودين" أحدهما من 8 والآخر من 14 هما التيار "الوطني الحر" و"القوات اللبنانية". وشكلت ورقة "اعلان النوايا" بينهما خريطة طريق لمواجهة استحقاقات عديدة سوياً، وقد جمعتهما اهتمامات وهواجس مسيحية يبدو أنها أطاحت ببعض العقد الأساسية التي كانت تحول دون لقائهما. وهما اللذان استطاعا سوياً إقفال المجلس النيابي على حَدِّ قول أحد الفاعلين في التيار، وقد يساندهما في بعض بنود "الاعلان" بينهما حزب "الكتائب" الذي يبحث أصلاً عن حيثية مميزة له مع رئيسه الجديد سامي الجميل. أما "حزب الله" فيبدو منكباًعلى اهتماماته الأمنية أكثر منه على الخلافات السياسية ويميل الى إيجاد الحلول وينظر الى تحالفاته من منطلق استراتيجي أكثر منه داخلي محض، مما يضفي مرونة على بعض مواقفه من الأزمات السياسية الداخلية الضيقة. ومن التحالفات المتينة التي يصعب زحزحتها كونها مصيرية لأصحابها، التحالف الشيعي بين "حزب الله" وبري، والتحالف "الوجودي" بين "حزب الله" و"التيار العوني" كما وصفه رئيسه ميشال عون. ويبقى في الطرف المقابل مستقلو 14 آذار الذين انتخبوا سمير فرنجية رئيساً لـ"المجلس الوطني" منذ أيام قليلة، مجددين ولاءهم لخطهم السياسي. وفي ظل هذه الملاحظات، تكثر التساؤلات حول ما اذا كان هنالك إعادة صياغة للتحالفات الكبيرة لتتلاءم والاحتياجات الصغيرة في هذه المرحلة، علَّ ذلك يساعد في سيسرة بعض الأمور العالقة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك