تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هؤلاء هم من التقاهم موفد عمر فستق في عين الحلوة

Lebanon 24
02-04-2015 | 02:51
A-
A+
هؤلاء هم من التقاهم موفد عمر فستق في عين الحلوة
هؤلاء هم من التقاهم موفد عمر فستق في عين الحلوة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ساعات طويلة قضاها عمر بكري فستق في المحكمة العسكريّة أمس. وهو المدعى عليه بأكثر من تهمة أبرزها تأليف تنظيم مسلّح امتداداً لـ"جبهة النصرة" واقتناء مواد متفجّرة والقيام بأعمال إرهابيّة، وسط اعتقاد أنّه كان ينوي إقامة دولة إسلاميّة في الشمال تمتدّ من شكّا إلى القصير، التي لا يخفي فستق إيمانه بها. حوالي الساعة 12 ظهراً، اقتيد فستق مكبلاً مع بقيّة الموقوفين المتهمين في القضايا نفسها إلى مقرّ المحكمة العسكريّة الدائمة بواسطة العناصر الأمنيّة، ليحضر جلستين مخصّصتين له. في واحدة من هاتين الجلستين، وقف الداعية السلفي تحت قوس المحكمة العسكريّة برئاسة العميد الركن الطيّار خليل ابراهيم، وإلى جانبه وقف المدعى عليهما: عبد الناصر محمّد عبد السلام شطح وصالح مرعي الحسن. كان يفترض أن يكون إلى يمين ويسار فستق كل من: هيثم محمود مصطفى المعروف بـ"هيثم الشعبي" ومحمّد محمود مصطفى، وأسامة أمين الشهابي، إلا أنّ هؤلاء الثلاثة متوارون عن الأنظار، وإن كان البعض يؤكّد وجودهم في مخيّم عين الحلوة. لم تتح الفرصة أمام الشيخ الآتي من بريطانيا أن يتحدّث طويلاً. فالجلسة كانت مخصّصة للاستماع إلى صالح الذي لم يستجوب في المحكمة بعد، ويعتقد أنّه مسؤول إعلامي في أحد التنظيمات المسلّحة التي لها علاقة بـ"النصرة" وبالشهابي و"الشعبي"، وذلك استناداً إلى الإفادة الأوليّة لشطح التي عاد وكرّرها أمام المحكمة العسكريّة في جلسة سابقة. الدكتور الثلاثيني الذي كان يقول عنه فستق بأنّه كان ممرضاً له بعدما أجرى عملية قلب، قال في إفاداته (الأوليّة وأمام قاضي التحقيق وفي المحكمة) كلّ ما في جعبته. وأقرّ أنّ فستق أرسله إلى بيروت للقاء شخص تحدّث معه عبر "سكايب" اسمه "موسى"، وما إن وصل شطح إلى منطقة الكولا حتى لقاه شخص يدعى "أبو مدين" الذي أكّد له أنّه ليس الشخص المطلوب بل إنّ الذي يريد التحدّث معه موجود في صيدا. وما كان من شطح إلا أن رافق "أبو مدين" إلى المكان المقصود، الذي سرعان ما عرفه أنّه: مخيّم عين الحلوة. وفي عين الحلوة، وفق إفادة شطح، جلس الطبيب مع ثلاثة أشخاص هم: "أبو الزهراء"، و"أبو مصعب" و"أبو حفص". قد لا يكون هؤلاء قد عرّفوا شطح بهويتهم الحقيقيّة، ولكنهم : الشهابي و"الشعبي" ومحمّد العارفي، الذين يعتقد أنّهم ينتمون إلى "جبهة النصرة". وطلب "ثلاثي النصرة" من "طبيب فستق" أن ينقل طلباتهم إليه بضرورة التنسيق في إرسال المقاتلين إلى سوريا وتوحيد الجهود تحت لواء "النصرة" وتبادل الخبرات والتدريبات العسكريّة بين بعض المخيّمات الجنوبية والشمال وتأمين أموال.. وسألوه عن عقيدة فستق، فردّ شطح أنّ الأخير يؤمن بـ"التوحيد والجهاد". وقد استجوبت هيئة المحكمة الموقوف صالح الحسن، الذي يعتقد أنّه "أبو مدين" الذي أقلّ شطح إلى عين الحلوة. فأنكر الأخير علاقته بهذه القضية وأنّه لا يعرف أياً منهم، متراجعاً عن إفادته الأوليّة التي أدلى بها في وزارة الدفاع، لأنّه تعرّض للتعذيب، بحسب ما قال. وأشار إلى أنّه يعيش في الإمارات منذ زمن طويل وأتى إلى لبنان بهدف تغيير إقامته وإنهاء أوراقه لتغيير عمله، وكان يسكن في عبرا ريثما تنتهي الأوراق المطلوبة. وإذا كان الحسن يؤكّد أنّ لا دخل له بهذه التهمة ويعمل كممرّض في الطوارئ في أحد المستشفيات الإماراتيّة، فإن الشكوك تحوم حوله لثلاثة أمور: الأول، أنّه مكث في لبنان لأكثر من 5 اشهر بحجة تخليص معاملاته، وهي مدّة طويلة مقارنةً بالمدّة المطلوبة لإنهاء إجراءات السفر. والثانية، هي تقاطع جزء من إفادته الأوليّة مع إفادة شطح. والثالثة، هي توقيفه منذ مدّة في الإمارات بسبب يتعلّق بتهريب أدوية إلى سوريا عبر تركيا. وقد أوضح الحسن الأمر، مشيراً إلى أنّه لم يتمّ ترحيله بل وقّع على تعهّد بعدم تكرار أمر تهريب الأدوية، وإن كان ليس لديه علاقة بها. ولفت إلى أنّ أحد الأطباء العاملين معه هو من هرّب الأدوية، وليس إلى سوريا بل إلى غزّة، مشدّداً على أنّه متى أفرج عنه سيعود إلى الإمارات، حيث يعيش كلّ أفراد أسرته، لافتاً إلى أنّه ليس داعماً للثورة السوريّة لا عبر المال ولا بالتفكير. وهنا تدخّل العميد ابراهيم، وسأل شطح عما إذا كان الحسن هو نفسه "أبو مدين" الذي أقلّه إلى عين الحلوة، فنفى الأمر. وتدخّل وكيل الحسن المحامي عارف ضاهر، فأبرز إفادة شطح التي تشير إلى أنّ "أبو مدين" هو شخص ملثم التقاه في عين الحلوة، فعاد وسأل ابراهيم شطح: هل هذا هو صوت أبو مدين ولكنته، فردّ سلباً. ثم تدخّل فستق الذي أكّد أنّه لا يعرف صالح، وكلّ ما في الأمر أنّ أحد الأشخاص اتصل به عبر "سكايب" طالباً رؤيته في بيروت، فأوفد له شطح، الذي يتوجّه كثيراً إلى بيروت بحكم عمله في أحد المستشفيات، ظناً منه بأنّ طالب اللقاء يريد مساعدة ماديّة. وعّما إذا كان يبايع أبو بكر البغدادي، جدّد فستق قوله إنّه محجوب الآن عن متابعة ما يجري، "ولكن إن كان البغدادي فعلاً يطبق الشريعة فهو يبايعه". وبعد الإستماع إلى الموقوفين، رفع العميد ابراهيم الجلسة إلى 8 أيّار المقبل. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك