سيطر "حزب الله" والجيش السوري بالكامل على على قلعة التل من الجهة الشمالية للجمعيات وقلعة الزهراء وبناء الكويتي والتقدم مستمر باتجاه المضيق ومفرق الحورات في اطار العمليات العسكرية المستمرة للسيطرة على الزبداني.
واكد مصدر ميداني في حديث الى موقع "
لبنان 24" ان الحشودات العسكرية لحزب الله والجيش السوري في محيط الزبداني تفوق الحاجة الطبيعية المطلوبة لخوض معركة السيطرة على المدينة".
واضاف: "تتوزع الحشودات على كافة محاور المدينة بعكس المتعارف عليه، اذ ان الحشد العسكري يتركز عادة على جهة او جهتين حيث يتم التقدم للسيطرة على المدينة، غير ان الواقع في الزبداني يشير الى حشودات هائلة على كافة محاور المدينة من دون اي استثناء".
وكان "حزب الله" والجيش السوري اطلقا صباح اليوم العملية العسكرية البرية التي تهدف إلى السيطرة على مدينة الزبداني السورية الواقعة على الحدود اللبنانية.
العملية العسكرية التي بدأت اليوم، تم التمهيد لها منذ نحو ثلاثة أيام بعمليات قصف مدفعي وجوي غير مسبوق، اذ تحدثت معلومات إعلامية عن حصول أكثر من مئة غارة في الساعات الـ24 التي سبقت بدء التقدم البري.
تقدم قوات التدخل التابعة لـ"حزب الله" مدعومة بالجيش السوري يحصل وفق معلومات خاصة لـ"لبنان 24" من الجهة الشمالية بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي وجوي عنيف، يذكّر الى حدّ ما بالتغطية المدفعية التي حصلت خلال معركة القصير.
ووفق المعلومات أيضاً فان الجيش السوري و"حزب الله" اللذين يحاصران المدينة منذ أشهر، لم يفتحوا أي ممر آمن من أي جهة لتأمين انسحاب المقاتلين، وهو وفق مصادر ميدانية، امر مستغرب في التكتيكات العسكرية، حيث يترك عادة ممر آمن للانسحاب لعدم اجبارهم على القتال حتى الرمق الخير.
وتشير المعلومات الى ان تقدم "حزب الله" الحاصل حالياً يمكن وصفه بالسريع والحذر على المحاور الشمالية والغربية.
(خاص "
لبنان 24")