رغم التسريبات الاعلامية بأن جان عاقوري أحد مؤيدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الحملة، قد يصبح سفيراً للبنان، ليس هناك مؤشرات حاسمة في واشنطن حول اعلان هكذا قرار قريباً.
ورغم أن صفحة عاقوري الفايسبوكية عجّت بالتهاني في الأيام الأخيرة بتعيين لم يتم الاعلان عنه من قبل الادارة، يبقى الواقع في واشنطن أن إليزابيت ريتشارد هي السفيرة الأميركية وأن لا خططاً وشيكة لاستبدالها بحسب مصادر أميركية موثوقة.
المصادر الأميركية تقول لـ""لبنان 24" أن هناك جهد حثيث من قبل شخصيات لبنانية لتعيين سفير جديد في بيروت واستبدال اليزابيت ريتشارد. الا أن هذه الخطوات بحسب المصادر نفسها تصطدم بعدة عوامل أهمها:
1- ثقة الادارة الأميركية المستمرة بريتشارد وأدائها في إدارة الملف اللبناني.
2- عدم صحة التقارير أن ريتشارد ستغادر لبنان بشكل دائم هذا الأسبوع، بحيث تؤكد المصادر أن ريتشارد قادمة لواشنطن لإيجاز الادارة والمتابعة الدورية وستعود بعدها الى بيروت.
3- إصرار من الخارجية الأميركية على تعيين شخصية متمرسة بالسلك الديبلوماسي كما جرت العادة في لبنان، وليس وجه من دون خبرة في هذا الشأن.
عاقوري يستفيد من عدة عوامل بينها مشاركته في حملة ترامب وجمعه تبرعات للمرشح ومعرفته ببعض السياسيين اللبنانيين، الا أن نقص الخبرة الديبلوماسية وتاريخ السياسة الأميركية في لبنان يؤخر هكذا تعيين يبقي ريتشارد في هذه الحقيبة.
(واشنطن)