تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

طرابلس ملف أساسي في حوار"المستقبل" – "المستقبل" في جدّة

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
06-07-2015 | 02:30
A-
A+
طرابلس ملف أساسي في حوار"المستقبل" – "المستقبل" في جدّة
طرابلس ملف أساسي في حوار"المستقبل" – "المستقبل" في جدّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت مصادر واسعة الإطلاع لـ"لبنان 24" إنّ سلسلة الإجتماعات التي سيبدأها اليوم الرئيس سعد الحريري في جدّة تتناول، على مراحل تمتد لأسبوع كامل، أربعة ملفات ساخنة سياسيّاً وأمنيّاً وإداريّاً. وظهر جليّاً أنّ ملف طرابلس له الأولوية لدى الحريري، بدليل أنّ أوّل الوفود التي توجهت إلى جدّة كان الوفد الطرابلسي، الذي تقرّر أن يرافقه وزير العدل اللواء أشرف ريفي، ويضمّ نائبي طرابلس محمد كبارة والضنية أحمد فتفت، بالإضافة إلى منسق التيار في المدينة النائب السابق مصطفى علوش وعدد من قياديي المدينة. وينطلق البحث في هذا الملف من سلسلة المآزق التي يعيشها التيار في المدينة وعكار خصوصاً والشمال عموماً في ضوء الفشل في ترتيب البيت الداخلي، وفي محاولة لوقف الصراع الداخلي على النفود في المنطقة، والذي انعكس فشلاً في محطات عدّة لاسيّما انتخابات المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى. وأضافت المصادر إنّ "الملف الثاني سيكون سياسيّاً بامتياز وهو الأكبر والأشمل من بين الملفات الأخرى والأكثر تعقيداً، بمجرّد أنّه سيتناول الملف الأمني على خلفية ما تحقق إلى اليوم على طاولة الحوار في عين التينة مع "حزب الله"، والوضع الحكومي والعلاقات مع العماد ميشال عون. ولذلك سيتوجه في الساعات المقبلة إلى جدّة كلّ من الرئيس فؤاد السنيورة، وزير الداخلية نهاد المشنوق وسمير الجسر وجمال الجراح. وقالت المصادر إنّ الخلاف كان مازال قائماً حول طريقة التعاطي مع العماد عون. فالوزير المشنوق الذي يشجع على استعادة الحوار بين الرابية وبيت الوسط يقترح دعوة العماد عون إلى التحاور مباشرة مع الرئيس الحريري ولو في جدّة، وهو أمر لا يحبذه الرئيس السنيورة، فيما يطالب الآخرون بإبقاء قنوات الحوار مفتوحة عبر النائب السابق غطاس خوري. أمّا الملف الثالث فسيكون الملف الداخلي للتيار، وسيطرح على معظم المشاركين في لقاءآت جدّة بعد أن يتجمعوا في المدينة السعودية إثر وصول نواب من بيروت وأعضاء المكتب السياسي ونواب الرئيس ومستشارون. ولوحظ أنّ هناك من سيتشارك في مختلف اللقاءات السياسية والإدارية، ومنهم الأمين العام للتيار أحمد الحريري ومدير مكتب الحريري نادر الحريري ومستشارو الرئيس الحريري باسم السبع، غطاس خوري وهاني حمود. أمّا الملف الرابع فهو خطاب 12 تموز في الإفطار المركزي الذي تقرّر أن يكون شاملاً كلّ الأراضي اللبنانية. فإضافة إلى إفطار المركزي في بيروت ستكون الإفطارات شاملة في عكار، طرابلس، صيدا، إقليم الخروب، زحلة والبقاع الغربي . وفي المعلومات المتداولة، فإنّ أصدقاء للرئيس الحريري سيتوجهون قبل عطلة نهاية الأسبوع للمشاركة في صياغة الخطاب الذي سيتولى النائب السابق باسم السبع وضعه بالصيغة الأولى له، قبل إعادة تنقيحه لوضعه بالصيغة النهائية. ولا تستبعد المصادر أن يتجه اعلاميون وسياسيون سبق أن اعتادوا المشاركة في الصياغة النهائية للخطابات السابقة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك