تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"سيّارات مفخّخة" لتبييض السجلّ.. و"الروسيّات" للمتعة!

سمر يموت

|
Lebanon 24
14-06-2017 | 10:39
A-
A+
"سيّارات مفخّخة" لتبييض السجلّ.. و"الروسيّات" للمتعة!
"سيّارات مفخّخة" لتبييض السجلّ.. و"الروسيّات" للمتعة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في النصف الثاني من العام 2013، عثرت الأجهزة الأمنيّة في منطقة عرسال البقاعيّة، على سيّارة مفخّخة تعود للسوري يحي المحمّد أحد المسؤولين في تنظيم "داعش". وفقاً للتحقيقات الأوّليّة فقد قام بتسليمها إلى المدعو أحمد الحجيري الذي جرى توقيفه لاحقاً. اليوم مثل الأخير أمام المحكمة العسكريّة برئاسة العميد حسين عبدالله ليؤكّد أنّ مخابرات الجيش اللبناني استلمت السيّارة المفخخة من عبد الغني الحجيري ومحمّد غزال وأنّه كان يومها لدى "داعش". يستذكر الشاب الثلاثيني كيف خضع للتحقيق أمام "المخابرات" لستة أيام متتالية، أقرّ فيها بمشاركته بأحداث عرسال واجتماعه بـ"أبو مالك التلّة" لمرّتين متتاليتين. فحوى الإجتماع الأوّل كانت لإعطائه معلومات عن جمانة حميّد وعمر الأطرش. أمّا الثاني فتلقى فيه عرضاً من "أبو مالك" لنقل سيّارات مفخّخة من عرسال إلى بعلبك. أعطى الشاب موافقته المبدئيّة على عمليات النقل، بعدما أقنعه نسيبه "محمّد.و" بذلك على أساس أن يتم تسليم "السيّارة المفخّخة" إلى مخابرات الجيش، مقابل تسوية وضعه القانوني وتبييض صفحته كونه مطلوباً للعدالة. كان من المفترض أن تتم عملية التسلّم والتسليم بعد أيام معدودة، لكنّ ما دفع بـ"أحمد" إلى تغيير رأيه هو إعلامه أنّ الإنتحاري المُفترض سيركب إلى جانبه في المقعد الأمامي أثناء قيادته للسيارة. إقتنع "العرسالي" حينها أنّ مصيره سيكون الموت المحتم فيما لو فجّر الإنتحاري نفسه داخل السيّارة، وأنّ صفحته لن تُبيّض عند الدولة فعدل عن الفكرة. تلك الوقائع أقرّ بها المتهم اليوم أمام المحكمة، مشيراً إلى أنّه لم يشارك إلّا في الجزء الأخير من معارك عرسال، وأنّه أطلق النار على آليتين كانتا متوقفتان في الجهة المقابلة، دون أن يكون على دراية بأنّهما تابعتين للجيش اللبناني، كون الشيخ "أبو طاقيّة" كان ينادي من على منبر المسجد بأنّ "حزب الله" يقتلون الناس ويأخذونهم إلى الجرد فظنّ أنهم من عناصر الحزب. روسيّات.. للمتعة ولدى بدء المحكمة استجواب المتهم الثاني علاء الحجيري، سأله العميد: "شو قصّة الروسيّات؟ صحيح أنّك قمت بخطفهنّ من زحلة إلى عرسال لتسليمهنّ إلى مسؤولين في "جبهة النصرة بهدف المتعة؟". ردّ المتهم: "أنا خُطفتُ وإيّاهن. كنت أرافقهن في السيّارة فكمن لنا بعض المسلّحين وخطفونا جميعاً إلى فليطة". "لكنّ المعلومات تشير إلى أنّك أنت من كنت تقود السيارة وكنت متوجّهاً بالروسيات الأربع إلى جرود عرسال".. سأله رئيس المحكمة، فأجاب: "كلا خُطفنا جميعاً وأنا أساساً حُكم علي بتلك الدعوى (الخطف) لمدّة عشر سنوات". وقد نفى "علاء" إنتماءه إلى أي مجموعة إرهابيّة أو إتجاره بأسلحة حربية، مقرّاً بتنقله بوثائق مزوّرة كونه مطلوب للعدالة. أمّا ابن شقيقته المتهم الثالث عمر غدادة، فنفى علاقته بقضية خطف الفتيات الروسيات من الملهى الليلي في زحلة. وبسؤاله: "ألم تُشارك خالك علاء بعملية الخطف وتقاضيت عليها مبلغ 5 آلاف دولار منه شخصيّا،ً بعد أن نجح بتسليمهن إلى مسؤولين في النصرة من بينهم "أبو عبيدة" و"أبو ابراهيم" ؟" فأجاب الموقوف: "كلا، أنا سهرت معهم فقط والمبلغ الذي ذكرت هو لتسكير حسابي في المنشرة". عند هذا الحدّ توقّف الإستجواب، وأُرجئت الجلسة إلى 18 تموز المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك