تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

التيار الأزرق يتراجع.. زمن التحالفات المقدّسة ولى

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
20-06-2017 | 07:33
A-
A+
التيار الأزرق يتراجع.. زمن التحالفات المقدّسة ولى
التيار الأزرق يتراجع.. زمن التحالفات المقدّسة ولى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصبّ التقديرات الإنتخابية كلّها في خانة تكبّد تيار "المستقبل" خسارة فادحة في انتخابات العام 2018. لن يلقى آذاناً صاغية إغداقُ الوعود على البيروتيين والصيداويين والطرابلسيين والبقاعيين خلال الفترة الفاصلة عن الإستحقاق المنتظر في أيار المقبل. "خطب" الإفطارات الرمضانية ستذهب مع عيد الفطر. موظفو مؤسساته من تلفزيون "المستقبل" وصولاً الى "سعودي أوجيه" يريدون رواتبهم لا دعوات إفطارات لا تغنيهم عن جوع. وفق تقديرات المراكز المختصة سيتجرّع الرئيس سعد الحريري كأساً مرّة. 10 نواب كحد أدنى و12 نائباً كحدّ أقصى سيضيعون من بين يديه، سيتوزعون بين بيروت وطرابلس وعكار وزحلة والبقاع الغربي وربّما صيدا. يعي "التيار الأزرق" أنّه الخاسر الأوّل في قانون النسبية مع الـ15 دائرة. في الوقت نفسه لا تتحدّث مصادره عن عدد محدّد. لا إحصاءات واضحة في مكاتبها الإنتخابية، لكنّها تؤكّد أهمية بذل جهد مضاعف وأكثر من مضاعف عن انتخابات 2009، لتقليل الخسائر الواقعة حتماً، قدر الإمكان. بالنسبة إلى "المستقبليين"، هذا القانون الإنتخابي ليس أفضل حالاً من قانون الستين. مساوئه تتفوّق على مساوئ قانون الدوحة. من هذا المنطلق تكتلت القوى السياسية كافة. شرّعت التمديد للبرلمان 11 شهراً. تذرّعت بإنجاز البطاقة الممغنطة للإنصراف الى التحضير شعبياً وخدمياً وإنمائياً، ولا سيّما أنّ للصوت التفضيلي شغله الشاغل في ترجيح كفة الفوز من عدمه، علماً أنّ كلّ فريق من الفرقاء المعنيين يترقب مآل الأوضاع في المنطقة ليبني على الشيء مقتضاه. الثابت الوحيد، في أوساط "القيادات الزرقاوية"، أنّ تحالفات 2009 لم تعد مقدّسة. اختلط الحابل بالنابل. لا تفاهم مع الجماعة الإسلامية، ربطاً بالخلاف بين المملكة السعودية وقطر. التحالف مع الحزب التقدمي الإشتراكي غير محسوم في الشوف وبيروت، وربّما ينتظر ما ستؤول إليه وساطة الرئيس نبيه بري لتقريب وجهات النظر. وإلى أن ينجلي المشهد سيبقى المعنيون في تيار "المستقبل" على موقفهم القائل، إن التحالف مع بك المختارة رهن مصلحتنا. فجنبلاط، للتذكير، يؤكّد "المستقبليون"، طعن بالرئيس الحريري في العام 2011. وعليه، فإنّ تحالفات تيار "المستقبل" لن تكون معمّمة على المناطق كلّها أو شاملة، إذ يمكن ألّا يتحالف مع أحد في دوائر معينة ويحصد نتائج أفضل. في المقابل سيستفيد الثنائي المسيحي من التحالف مع "الكتلة الزرقاء" في الشوف، وعكار، وزحلة، بيد أنّ هذه الكتلة "المضخّمة" ستخسر في طرابلس والضنية والمنية بين 5 و7 مقاعد، في ضوء الحديث عن لوائح ثلاث قيد التشكيل: لائحة تيار "المستقبل" والنائب محمد الصفدي، لائحة الرئيس نجيب ميقاتي، ولائحة الوزير أشرف ريفي. وإذا كانت الإنتخابات البلدية في بيروت قد شهدت تحالفاً "مستقبلياً" مع الثنائي الشيعي و"التيار الوطني الحر" وحزب الطاشناق وحزب "القوات اللبنانية"، فإن الانتخابات النيابية ربّما لن تختلف كثيراً، اذ إن ما يهم "حزب الله" هو إيصال مرشح سني معارض إلى الندوة البرلمانية في بيروت، وهذا سهل المنال عدا عن مقعدين شيعيين في حال حصل التكتل داخل لائحة واحدة أو لم يحصل، هذا فضلاً عن أن "حزب الله" سيلقي بثقله في صيدا لإيصال النائب السابق أسامة سعد مجدّداً إلى المجلس النيابي، مع الإشارة إلى أنّ الشيخ سعد أصرّ على حصر الصوت التفضيلي في القضاء بدلاً من الدائرة لكي يبقى محتفظاً بمقعديه السنيين في بوابة الجنوب". (خاص "لبنان 24" - هتاف دهام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك