تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لا رئيس قبل فرط معادلة 8 و14 آذار!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
07-07-2015 | 01:52
A-
A+
لا رئيس قبل فرط معادلة 8 و14 آذار!
لا رئيس قبل فرط معادلة 8 و14 آذار! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ أن كانت معادلة 8 و14 آذار والبلاد في حالة تقهقر. فالخيارات خارجية أكثر منها محلية، وكذلك التوجهات. فريق يمشي عكس سير الآخر على الخط اللبناني، وكلاهما مرتبطان بتوجيهات تأتيه من الخارج. فلا رئيس للجمهورية لان الخارج لم يعط بعد كلمة السر. ولا مجلس نواب يشرّع لأن حسابات حقل المصالح الاقليمية لا تنطبق على بيدر المصالح الداخلية، ولا حكومة تنتج لأن بعضا ممن يضبطون ساعتهم حسب التوقيت الدولي والاقليمي لا تناسب مصالح التوقيت المحلي. من هنا يأتي كلام البطريرك الماروني عندما اتهم كلا من فريقي 8 و14 آذار بتعطيل الحياة السياسية في البلاد، وهما المسؤولان عن الشلل الحاصل في مفاصل الدولة. فإذا قال الآذاريون أصحاب الرقم 8 أن الأسودَ اسودَ، يقول الآذاريون الآخرون أنه ابيض. والعكس بالعكس يذكر. وهكذا دواليك فيما الأزمات تتراكم ويكبر حجمها، بحيث باتت الحلول، ولو بعصا سحرية، من رابع المستحيلات، إلى درجة أصبح معها التفتيش عن المخارج ضرباً بالرمال المتحركة، أو نوعا من التبصير. بصراحة ما بعدها صراحة لقد أصبح جميع الذين يدورون في فلك هذا الشهر، الذي أُحمل اكثر مما يتحمّل، يتحمّلون مسؤولية مشتركة في التعطيل وضرب مقومات الصمود لدى هذا الجمهور أو ذاك. لقد أثبتت التجارب بالوقائع الحسّية أن هذا الاصطفاف الموزايكي أدخل البلاد في دوامة بات من الصعب جدا الخروج منها، وسط ما تخّلفه من عواصف رملية تعمي البصيرة والبصر. فلا هذا الفريق يدّعي حصرية الحقيقة المطلقة ولا ذاك، وكلاهما مقتنعان، بطريقة وبأخرى، بأن فك هذا الارتباط كفيل بفكفكة العقد. وهذا ما يفسر الحوار القائم بين تيار "المستقبل" و"حزب الله" من جهة، وبين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" من جهة ثانية، مع ما يتخللهما من حالات تجافٍ بين الحلفاء ( عون – بري، و"المستقبل" وسائر المكونات المسيحية في 14 آذار). فهل ينجح من يقف في الوسط بقيادة السفينة إلى برّ الامان، بعدما بيّن استطلاع للرأي أجرته احدى الدول الغربية، ولو بشكل غير رسمي، أرجحية أصوات الذين لا ينتمون إلى هذا الفريق أو ذاك، أقله على الساحة المسيحية، وهم الأغلبية وعليهم تُعقد الآمال. فمتى تم تعطيل مفاعيل هذه المعادلة تتعطل تاثيرات التدخلات الخارجية، ولا يعود الكرسي الرئاسي مرهوناً باتفاق بين هذه الدولة أو تلك، أو مربوطاً بحبل صرّة خلافاتهما. وقد يكون من أولى نتائج فرط عقد هذه المعادلة انتخاب رئيس يضع قطار المؤسسات على سكته الصحيحة، وإن يكن مشوار استعادة العافية يلزمه الكثير من الوقت والجهد، وسط لهيب المنطقة. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك