تتحضر دفعة جديدة من النازحين السوريين في عرسال للعودة إلى قرى القلمون في إطار الوساطات الحاصلة بين "حزب الله" من جهة وأحد الوجهاء السوريين من جهة ثانية.
ووفق مصادر مطلعة فإن التسوية التي ستطال الدفعة الجديدة، والتي ستكون أكبر من الدفعة السابقة، ستتضمن تسوية أوضاع عدد من المسلحين الذين لديهم ملفات قضائية في سوريا، إذ يعمل "حزب الله" على تسوية ملفاتهم قبل عودتهم مع عائلاتهم إلى بلداتهم في القلمون.
وتشير المصادر إلى أنه في الاسابيع القليلة الماضية تم فكّ الإرتباط بين التسويات العسكرية الكبرى وبين عودة النازحين، إذ يقوم أحد قياديي "حزب الله" بالتنسيق مع الدولة السورية بإستقبال كل من يرغب بالعودة من النازحين في عرسال.
وترى المصادر أن دفعات العائدين ستتوالى، إذ سيعود تدريجياً عدد كبير من اللاجئين السوريين في عرسال والبقاع إلى سوريا، وخاصة أبناء المناطق المحيطة بدمشق.
وتقول المصادر أن التسوية تقضي بالتحاق من تخلف عن الخدمة العسكرية بالجيش السوري، أو أن يتطوع في صفوف القوات الرديفة.