حتى الساعة لم ترد قطر رسمياً على لائحة الـ 13 مطلباً المقدمة من السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين والتي ينتهي موعد الرد عليها يوم الاثنين.
وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل الثاني قال في محاضرة في واشنطن أمس انه فعلياً فإن المطالب "ستنتهي صلاحياتها بعد فترة العشرة أيام" وأمل "بمفاوضات حول إطار مناسب وعقلاني بعد ذلك".
كلام الوزير لم يأخذ بعين الاعتبار احتمال تصعيد أكبر وليس مفاوضات من الدول الأربعة بعد انتهاء المطالب قد يأتي على الشكل التالي:
1- انضمام دول أخرى للمحور المقاطع لقطر وزيادة عزلتها ديبلوماسياً.
2 - تجميد أو تخفيض عضوية أو طرد قطر من مجلس التعاون الخليجي وهو ما يخيف الولايات المتحدة التي تريد ضمان وحدة المجلس أنما قد يصبح تحصيلاً حاصلاً في حال طالت الأزمة واستمرت أشهر.
3- الحديث علنا عن احتمالات نقل الولايات المتحدة جنودها من قاعدة العديد العسكرية وبفعل الضغوط الاقتصادية والجيو- سياسية التي تتعرض لها الدوحة والتي تؤثر في مناخ الاستقرار.
وتؤكد مصادر موثوقة لـ"لبنان 24" ان الجيش الاميركي ووزارة الدفاع بدءا البحث بخطط بديلة ليس بالضرورة لتنفيذها بل كتحضيرات وقائية تقوم بها الوزارات.
الأزمة دخلت أسبوعها الخامس ولا أفق واقعي للحل، فسياسات قطر متجذرة في دعم الإخوان المسلمين وتسويقهم اعلامياً لشراء نفوذ في المنطقة. انتهاء هذا الدعم او اعادة تموضع قطر سيعني نهاية لهذا النفوذ وهو وإن قبل فيه الامير تميم، فلن يقبل به والده او رئيس الوزراء السابق حمد بن جاسم.
(واشنطن)