تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"تشريع الضرورة" لم يمرّ في "العادية" فكيف في "الاستثنائية"!

زينة ابو رزق

|
Lebanon 24
08-07-2015 | 01:32
A-
A+
"تشريع الضرورة" لم يمرّ في "العادية" فكيف في "الاستثنائية"!
"تشريع الضرورة" لم يمرّ في "العادية" فكيف في "الاستثنائية"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لماذا يصرّ رئيس مجلس النواب نبيه بري على فتح دورة استثنائية، وهل هو معني الأول والأخير والوحيد بإعادة الحياة الى مجلس النواب، ولو تحت سقف تشريع الضرورة، وهوالمدرك أكثر من غيره أن عقد أي جلسة يقاطعها الأقطاب المسيحيون تعتبر فاقدة للميثاقية، وهذا ما مارسه في اكثر من ظرف، إذ رفض عقد أي جلسة تخلّ بالتوازنات الطائفية. ويتكون لدى بعض زوار الرئيس بري انطباع بأنه يدرك سلفاً أن فتح دورة استثنائية لا يعني بالضرورة حتمية التئام مجلس النواب، خصوصا في غياب المكونات المسيحية الأساسية، أي "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" و"الكتائب"، بالإضافة الى المسيحيين المستقلين، الذين قد يساندون الخط المسيحي العريض برفضهم التئام مجلس النواب والبحث في أي موضوع قبل البت بمسائل يعتبرونها أولوية، ومن أهمها ما هو متعلق بقانون الإنتخاب وصولاً إلى انتخاب رئيس للجمهورية، وهم بالتالي أعلنوا رفضهم "تشريع الضرورة" في الدورة العادية للمجلس، فيكف في الدورة الاستثنائية. ولكن إصرار بري على فتح دورة استثنائية، حتى ولو لم تفلح في إنهاء مقاطعة المقاطعين، يؤشر إلى أن معركته البرلمانية انما تستهدف تفعيل الحركة السياسية داخل مجلس الوزراء والحؤول دون تعطيل انتاجيته. وفي رأي زوار الرئيس بري أن الاصطفاف السياسي في مجلس النواب يختلف عن وضع التحالفات المسيحية خارجه، وبالأخص في مجلس الوزراء، اذ أن عون قد يحظى بتأييد مسيحي شبه جامع في ما يخص فتح دورة استثنائية، لأنهم معنيون بها بطريقة مباشرة، لكن هذا التضامن قد لا ينسحب على مواضيع أخرى، ومن بينها التعيينات الأمنية، خصوصاً أن "القوات" غير ممثلة في الحكومة، وهذا ما يرى فيه "العونيون" نوعاً من التضامن الصامت من قبل "القوات" في ما يتعلق بـ"تشريع الضرورة". ويبقى ان جلسة يوم غد قائمة لا محال، ولا إشارة لأي تقدم أو حلحلة تذكر حتى الساعة. فالمعنيون بالوساطة عادة، كرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، لا يملكون أفكاراً جديدة، أقله ليس بمستوى المبادرات السابقة، كما يقول المقربون منه. أما فريق الحكومة فمصّر على المضي قدماً بالبنود العالقة، وفي مقدمها فتح دورة استثنائية للمجلس، فيما يخوض العونيون، كما يقول المسؤولون في "التيار"، معركة الشراكة الحقيقية في البلاد، وهي كما يبدو معركة مصيرية بالنسبة اليهم، لذا تصّر مصادرهم على ان لا تراجع عنها. ويبدو انهم ألزموا في ذلك الافرقاء المسيحيين الآخرين. ف"القوات" كما "الكتائب" لا يستطيعان الوقوف حجرة عثر في أي معركة يكون عنوانها العريض الوجود المسيحي السياسي من دون أن يكونا محرجين امام شارعهما ومؤيديهما، وألاّ يكون أي موقف منهما الى جانب عون بمثابة طعنة لحلفائهم، وعلى رأسهم تيار "المستقبل"، وهذا الأمر استفز"المستقبليين" الذين أعربوا عن امتعاضهم من مواقف حلفائهم الأخيرة، حسب ما ينقل عن بعض نواب "التيار الأزرق". وقد بدا واضحاً ان "القوات" كما "الكتائب" قد اختارا تضامن الحد الأدنى مع عون برلمانياً ، فيما الجميع يتوق الى احتواء الأزمة المتأججة، في غياب الحلول التي تبدوغير متوافرة حتى الساعة. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك