يبدو أن "حزب الله" أخذ قراراً حاسماً بضرورة معالجة مسألة النازحين السوريين في لبنان عبر عدّة وسائل وطرق، منها دفع الحكومة اللبنانية إلى التواصل المباشر مع نظيرتها السورية، وهو ما يجد صعوبة فيه.
وتشير المصادر إلى أن الحزب، إضافة إلى حلفائه، سيقودون حملة إعلامية كبيرة بهدف الضغط على الحكومة اللبنانية وتجييش الرأي العام ليحصل التواصل مع الحكومة السورية.
ورأت المصادر أن الحزب سيوسّع وساطته بين النازحين السوريين في لبنان والحكومة السورية لتشمل باقي المخيمات في لبنان وليس فقط مخيمات عرسال، من أجل الوصول إلى تسوية أوضاع المطلوبين وتأمين عودة آمنة للعائلات التي سيطر الجيش السوري على قراها.
ولفتت المصادر إلى أن الهدف هو تخفيف عدد النازحين السوريين قدر الإمكان نظراً إلى الضغط الإقتصادي الذي يخلّفه النزوح السوري، إضافة إلى تخفيف الأخطار الأمنية من خلال زيادة إمكانية ضبط السوريين في المناطق اللبنانية ومراقبة المشتبه بهم.
ففي الأيام الأخيرة تتفاعل، إعلامياً، قضية النازحين السوريين، خاصة بعد مداهمات الجيش في مخيمات عرسال وإعتقال بعض المطلوبين.