زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الأولى واشنطن منذ تولي وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى الحكم ستتم نهاية الشهر وسيتخللها قمة في البيت الأبيض، واجتماعات على المستوى الوزاري بحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ"لبنان 24".
فبعد شهور من الاعداد للزيارة والتنسيق لإيجاد التوقيت الملائم، من المتوقع أن يصل الحريري واشنطن في الأسبوع الأخير من هذا الشهر.
التسريبات السابقة عن أن ترامب لا يريد لقاء الحريري ولم يعطيه موعداً هي لاغية ومن دون مصداقية. فالادارة ومنذ اليوم الأول كانت منفتحة على عقد اللقاء الذي استغرق وقتاً بسبب الجداول والمواعيد المكتظة لترامب بينها زيارته للمنطقة ولقاءاته بقيادات عربية لاصلاح العلاقات معها بعد رئاسة باراك أوباما.
أما لناحية القضايا التي سيتم البحث فيها، فستتزامن الزيارة مع درس الكونغرس مشروع العقوبات ضد حزب الله، وتشديدها على مصارف وجهات لبنانية تمول الحزب، وبالتالي سيتصدر ذلك جدول الحريري. كما ستكون المساعدات للجيش اللبناني على الطاولة، وسط أسئلة جديدة في واشنطن عن علاقة الجيش بالحزب، وعن تقارير انتهاكه لحقوق الانسان والتلكؤ في قضية اللاجئين. وهنا سيسعى الحريري الى ترسيخ الموقف الحكومي الداعم للمؤسسة العسكرية واستمرار الدعم الدولي لها.
الزيارة هي الأولى للحريري منذ 2015 الى العاصمة الأميركية، وهناك توقعات بأن لقاءه بترامب سيكون أفضل من اجتماعاته مع باراك أوباما. فعلاقة ترامب القوية بالسعودية، وارتباطاته برجال أعمال من أصل لبناني تهيئ لمناخ ايجابي للاجتماع.
(واشنطن)