تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الفرعية: ثلاثة مقاعد نيابية.. وأكثر!

كلير شكر

|
Lebanon 24
07-07-2017 | 05:43
A-
A+
الفرعية: ثلاثة مقاعد نيابية.. وأكثر!
الفرعية: ثلاثة مقاعد نيابية.. وأكثر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الى اللحظة، لم تحسم الحكومة خيار اجراء الانتخابات الفرعية في طرابلس بمقعديها، العلوي والأرثوكسي، وفي كسروان بمقعدها الماروني، مع أنّ القانون يفرض عليها هذا الاستحقاق ولا امكانية لتجاوزه أو الهروب منه أكثر من ذلك، بعدما تحدد موعد الانتخابات العامة في ربيع العام المقبل، ولا بدّ بالتالي من ملء الشواغر الحاصلة. وكما يتبيّن، فإنّ قرار اجرائها أو عدمه مرتبط بخيار سياسي للتركيبة الحاكمة، التي لا تزال تجري حساباتها الانتخابية، في حال قررت خوض هذا الغمار، سواء في كسروان حيث معقل "التيار الوطني الحر" أو في طرابلس حيث يجهد رئيس الحكومة سعد الحريري كي لا يسحب بساطها من تحت قدميه كلياً. أما غير ذلك، فلا يبدو أن هناك معوقات تقنية، كما يقول معنيون، قد تحول دون فتح صناديق الاقتراع في الخريف المقبل، وهو الموعد المفترض للانتخابات الفرعية، التي في حال رسا القرار على اجرائها، فستعمد وزارة الداخلية الى دعوة ليست فقط ناخبي هاتين الدائرتين فقط، وانما ناخبي أكثر من ثلاثين بلدية منحلة لانتخابات مجالسهم البلدية الجديدة. هكذا، ما بات معروفاً هو أن الاستحقاق النيابي الفرعي سيجري وفق النظام الأكثري كما نص القانون الجديد لحالات الشغور في مقعد أو مقعدين، ويفترض أن يصير خلال الأشهر الثلاثة المقبلة اذا ما اتخذت الحكومة هذا القرار، وسيضم الى المقاعد الثلاثة كل البلديات المنحلة، وسيصار الى تسمية هيئة للإشراف على الانتخابات وستكون هي نفسها المخولة الإشراف على الانتخابات العامة. بالنيتجة، يتبيّن أن المشكلة تكمن في رغبة قوى السلطة في فتح حلبات المصارعة باكراً، وتجهيز ماكياناتها الانتخابية خلال أسابيع معدودة لخوض الاستحقاق، وما قد ترتب النتائج من أكلاف وأثمان في السياسة أو أرقام غير مشجعة. بالتفصيل يمكن القول إن التحدي الأكبر هو لدى تيار "المستقبل" كي لا يغرق في مستنقع الاستحقاق الفرعي في طرابلس، وهو يعرف مسبقاً بأنه صعب عليه في ظل التراجع الذي يعانيه في بنيته الجماهيرية وتحديداً الشمال، حتى لو أن المقعدين المعنيين هما من الأقليات في الدائرة أي الارثوذكسي والعلوي، وقد يتصرف تيار "المستقبل" على أنه غير معني بهما، ولكن بالنتيجة هو سيكون مجبوراً على تقديم مرشح أو اثنين وخوض بالمعركة، لأن السيناريو المعاكس يعني حكما هروبه من المواجهة وخسارة المعركة سلفاً. ولهذا هو مجبر لا مخير في خوض المعركة، أيا كان عنوانها، ولا امكانية لتجنب هذا الكأس مهما حاول غسل يديه منها أو اشتغل على عدم تصويرها على أنها ليست اختبارا فعليا أو مقياساً يجوز اسقاطه على الاستحقاق العام. كذلك الأمر في كسروان. إن فتح باب المواجهة سيدفع "التيار الوطني الحر" حكما الى خوضها كونه مقعد الجنرال ميشال عون أولا وأخيراً، والانتصار هنا قد يكون شبه مضمون، لكن التحدي سيكون في "السكور" الذي سيسجله المرشح. ولهذا يفكر مثلاً النائب السابق فريد هيكل الخازن بالتشمير جديا ًعن ساعديه للنزول الى المعركة كسباً برقم انتخابي عال يكرسه لاعباً اساسياً في المعركة العامة المرتقبة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك