التوقيفات والصور المنشورة على الإنترنت و"الحرائق" في مخيمات النازحين السوريين في لبنان بدأت تترك صدى سلبياً عن آداء الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية في واشنطن.
هناك أسئلة في عاصمة القرار الأميركي وفي مراكز عالية داخل وزارة الدفاع الأميركية، عن ارتباطات الجيش بـ"حزب الله"، وأخرى عن احترامه لحقوق الإنسان. وهناك لأوّل مرّة منذ سنوات حديث عن إمكانية إعادة النظر بحجم المساعدات الأميركية، والتي تناهز الـ80 مليون دولار التي تقدمها واشنطن سنوياً للجيش اللبناني.
التساؤلات والإنتقادات كثرت في الأسابيع الأخيرة وبعد التوقيفات في صفوف النازحين وحالات الوفاة في المخيمات. إذ فيما تتفهم واشنطن العبء البشري على لبنان من أزمة اللاجئين، فهي قلقة من مستوى الكراهية والعنف ضدّ هذه الشريحة. هناك أيضاً مجموعات ضغط مدنية أميركية وعربية في واشنطن قدمت إيجازاً لوزارة الدفاع حول ما يجري من انتهاكات على الأرض ضدّ اللاجئين في لبنان.
وتقول مصادر ديبلوماسية إنّ هناك مراجعة في وزارة الدفاع الأميركية حول حجم المساعدات الأمنية للبنان وما ستتضمنه موازنة العام المقبل، التي سيدرسها الكونغرس الشهر المقبل. وهناك أيضاً تحرّك في الكونغرس لقطع المساعدات للجيش اللبناني أو وضع شروط عليها.
(خاص "لبنان 24" - واشنطن)