تستمر عمليات التنسيق التي يقوم بها "حزب الله" بين النازحين في عرسال وبين الدولة السورية عبر وسيط من إحدى العشائر السورية، وذلك من أجل تنظيم عودتهم إلى بلداتهم في القلمون.
وتتوقع مصادر مطلعة أن تشمل عملية إعادة النازحين، أولئك الذين ينحدرون من قرى وبلدات محافظة حمص أيضاً، إذ يحاول الحزب تسوية أوضاع عدد كبير من المقاتلين مع فصائل الجيش الحرّ وتأمين عودة آمنة لهم ولعائلاتهم.
وتشير المصادر إلى أن الإعادة الجماعية للنازحين كانت ستتم في حال نجحت التسوية مع المسلحين في الجرود إذ كانت ستشمل كل النازحين في عرسال، لكن تنظيم "داعش" هو من يعرقل ويضغط على النازحين والعائلات السورية بهدف عدم تجاوبها مع المفاوضين.
وترى المصادر أن عملية إعادة النازحين لا يبدو أنها ستتم بالتزامن مع إعادة المسلحين لأنهم يرفضون التسوية، بل ويحاولون وينجحون بالضغط على النازحين لعدم العودة إلى سوريا.
وتلفت إلى أن العمليات المحدود التي تتم ستستمر حتى إنتهاء معركة جرود عرسال، ومن بعدها ستزيد أعداد الدفعات لتشمل كل مخيمات البقاع وليس فقط مخيمات عرسال، والهدف الأساسي، والبعيد المدى، هو جعل البقاع من دون مخيمات.