تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

اعتذار ما بعد جلسة "لما انا بحكي انت بتسكت"

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
09-07-2015 | 09:47
A-
A+
اعتذار ما بعد جلسة "لما انا بحكي انت بتسكت"
اعتذار ما بعد جلسة "لما انا بحكي انت بتسكت" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الذين تسنى لهم مشاهدة السجال الذي دار بين الرئيس تمام سلام، وهو عادة لا يفقد اعصابه بسهولة، وبين وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، في بداية جلسة مجلس الوزراء، وكان مصورو التلفزيونات يصورون كعادتهم مع بداية كل جلسة، لم يصدقوا أن تنتهي الجلسة ببيان تلاه وزير الاعلام، وهو بيان مسهب على عكس المرات السابقة، وفيه تفاصيل عما دار في الجلسة، التي بدأت نارية، وانتهت "باردة". الذين تابعوا البدايات فهموا أن الوزير باسيل تقصد استفزاز سلام، وهو كان يعرف أن التلفزيونات ستنقل ما سيدور فيها من نقاشات على الهواء، واعتبروا أن الوزير العوني انما اعطى اشارة الانطلاق لـلعونيين لكي يتوجهوا إلى محيط السراي الحكومية. وكان له ما اراد وما تخلل التظاهرات السلمية من هرج ومرج ومن تشابك مع القوى الامنية، وذلك في محاولة للضغط على الحكومة. وباعتراف هؤلاء أن باسيل نجح في ما رمى اليه، واستطاع أن "يطوع" النقاشات داخل مجلس الوزراء، بما يوفر للجميع فترة استراحة تفرضها عطلة عيد الفطر السعيد، وذلك لاستجماع عناصر القوة لدى جميع الافرقاء، بعيداً عن التشنج الذي لا يفيد احداً. وما قبل وما بعد، تبقى المراهنة على الاتصالات التي سيقوم بها اطراف يقفون في الوسط ويريدون أكل العنب وليس قتل الناطور، بحيث تستقيم الامور ولا يعود الدستور وجهة نظر، وخاضعاً لتفسيرات تتلاءم مع مصلحة هذا الفريق أو ذاك، على أن يعود الجميع إلى طاولة مجلس الوزراء، وهي المكان الوحيد المتبقي للحوار الجدي والعقلاني والرصين، في غياب الطاولات الاخرى. وقد يكون تقديم الوزير باسيل اعتذاره للرئيس سلام عما بدر منه خلال الجلسة، بمسعى من الوزيرين نهاد المشنوق ومحمد فنيش مؤشراً لما ستكون عليه ملامح فترة الاعياد، وهي تفرض العودة إلى الذات وإلى الضمير.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك