تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

9 تموز: عصفوران بحجر واحد.. والمنتصر جبران باسيل

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
10-07-2015 | 08:45
A-
A+
9 تموز: عصفوران بحجر واحد.. والمنتصر جبران باسيل
9 تموز: عصفوران بحجر واحد.. والمنتصر جبران باسيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وفق مصادر من داخل "التيار الوطني الحر"، والتي تُعتبر في خط المعارضة، أن ما خرجت به حركة 9 تموز "يمكن ادراجها تحت عنوانين اثنين لا ثالث لهما، الاول على صعيد ممارسة الضغط على الحكومة تحت شعار المطالبة باسترداد حقوق المسيحيين، وهذا ما كان ظاهراً وما تمّ تصويره من أجل ضمان نجاح نزول "العونيين" إلى الشارع". أما العنوان الثاني، فكان الهدف منه "شدّ عصب "التيار البرتقالي"، بعد فشل محاولات ترتيب وضع البيت الداخلي، وظهور أكثر من مرشح محتمل في وجه الوزير جبران باسيل، وهو المعروف عنه أنه غير مقرب من القاعدة "البرتقالية"، خصوصاً في مواجهة النائب الآن عون الذي يلقى تأييداً واسعاً، وكذلك بالنسبة إلى ابن شقيق العماد ميشال عون نعيم عون". وفي رأي هؤلاء أن "الجنرال المزروك" داخل تياره وداخل عائلته الصغيرة أراد الخروج من هذا المأزق بانتصار "برتقالي" يجيّره لصهره الاقرب إليه من ابن أخيه وابن شقيقته، وإن كان يردد في مجالسه أن الجميع عنده متساوون. إشارة انطلاق التظاهرات كان ينتظرها "العونيون" في مقر الامانة العامة من الرابية، لكنها أتت من السرايا الحكومية، وفق سيناريو مدروس بدقة وإحكام، فبدا الوزير باسيل وكأنه هو صاحب هذه الاشارة، وكان ما كان. وبذلك تحققت الخطوة الاولى التي قطفها الوزير الصهر. أما الخطوة الثانية فتمثلت بخروج باسيل من قاعة مجلس الوزراء مظفراً ورافعاً راية النصر، وتوجه فوراً إلى ساحة رياض الصلح، حيث كانت التعبئة في اوجها، فُرفع على الاكف وترددت صيحات "الله، لبنان، جبران وبس"، وكان بينهم خطيباً، مستبقاً كلمة العماد عون. لم ينتهِ السيناريو عند هذا الحدّ، كما تقول المصادر، بل استكمل في المؤتمر الذي عقده باسيل في الربية عقب كلمة "الجنرال"، مختزلاً جميع النواب، وكانت بصمات الوزير الياس أبو صعب واضحة في هذه الخطة المحكمة. واستتبع بمؤتمر ثانٍ عقده باسيل قبل ظهر اليوم. وتنتهي هذه المصادر إلى خلاصة مفادها أن حركة 9 تموز كان الهدف الاساسي منها دفع الوزير باسيل إلى الواجهة وتعويم حظوظه لرئاسة التيار، سواء حصلت الانتخابات في ايلول أو لم تحصل، وبذلك يكون العماد عون قد ضرب عصفورين بحجر واحد. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك