تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

في عيده... سلاحنا سلاحه

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
01-08-2017 | 01:13
A-
A+
في عيده... سلاحنا سلاحه
في عيده... سلاحنا سلاحه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في عيده توحدّنا. مشهد واحد يجمعنا. قضية واحدة قاسمنا المشترك. إنه عيد الجيش، الذي نقف اليوم إلى جانبه، وهو الذي يقف إلى جانبنا 365 يوماً. سلاحنا، قلم من رصاص، هو سلاحه. وبسلاحه يحمي سلاحنا ليبقى القلم شاهدًا على التاريخ غير المشوب بما لكل منا من توجهات وعواطف، والتي قد تكون في مكان ما غير منسجمة مع ما يوحدّ، وهو ما يُعرف باللغة السياسية إختلاف من ضمن التنوع، وفي ذلك بعض من تعابير الديمقراطية، التي لا تزال تميّزنا، وإن كان في هذا الإختلاف ما يعيق مسيرات ويعرقل الخطوات. قد تكون المؤسسة العسكرية من بين مؤسسات الدولة الوحيدة الباقية في منأى من جرثومة الطائفية، التي تنهش الجسم اللبناني وتجعله مثقلًا بكمّ كبير من أسباب عدم التقدّم والتطور في مسار بناء الدولة الحديثة القائمة على الكفاءات وليس على المحسوبيات. في المفاصل الأساسية من حياة الوطن كان الجيش دائمًا تلك الخشبة، التي يتمسّك بها اللبنانيون، على رغم أن البعض لا يزال يشكك بدوره، وبما يمكن أن يكون عليه، وقد يكون لدى هذا البعض ما يبرر هواجسه، وذلك بفعل الموروثات التي حفلت بها سنوات الحرب، التي تركت بصماتها في أكثر من مكان، إذ ما بين الواقع والمرتجى خيط رفيع من الحساسيات الناتجة عن ظروف موضعية ومحطات لا يمكن محو آثارها ببعض من شعارات. ومع أن لدى البعض هذه الهواجس يجهد الجيش بما يتحلى به من مناقبية وإنضباطية لتبديد الهواجس وإثبات بما لا يقبل الشك والريبة أنه لكل الوطن، وأن حساباته غير حسابات من يحاولون تثمير إنجازاته لمصالحهم الخاصة.فمن نهر البارد إلى أحداث عبرا وما جرى في جرود عرسال ومخيماتها، وما ينتظر أن يقوم به في جرود رأس بعلبك والقاع لدحر الإرهاب، لا يزال الجيش هو هو. فالهدف لم يتغيّر ولا الاسلوب. ما تغيّر هو محاولات البعض لرسم صورة له تشبههم، وهو الذي لا يشبه سوى الوطن بكل أطيافه وتلاوينه. يقال أنه الملاذ الأول والأخير، وفي ذلك حقيقة لا ينكرها لا هذا الفريق ولا ذاك الطرف. فالكل يجمعون على دوره الدفاعي، وإن شاركه فيه غيره، سياسيًا وعسكريًا، لكنه يبقى فوق كل ذلك عصّيًا على رفض تقزيم دوره والبقاء على تصميمه في نزع الألغام من طريقه، وعدم جعله شبيهًا لأي كان. ما قام به الجيش وما سيقوم به ستمتد مفاعليه لأجيال وأجيال وسيكون له وقع مختلف تماما عما كانت عليه الأوضاع في السابق، لأنه سيكسب ثقة ناسه أكثر من أي يوم مضى،وسيرون فيه صورة الوطن الذي يحلمون فيه، بعيدا عن زواريب السياسة التي لا بداية لها ولا نهاية. في عيده، وهو عيد كل الوطن وكل اللبنانيين، وقفة وفاء منا له، هو الواضع حياته على كفه واصبعه على الزناد ليرد الأذى الآتي من بعيد عن كل واحد منا من دون استثناء أو تفرقة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك